عملية سافوى البطولية التى هزت مضاجع الكيان الصهيونى

خاص /// الإعلام العسكرى ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

فندق سافوى العالى أصبح دمار

سينما وحى وشوارع ولعت نار

بهمة رجالك ياياسر يا أبو عمار

ما أكثر الذكريات وما أجملها من أيام ذكريات تتوالي في صفحات تاريخٍ مشرف وصفحات عزٍ وجهادٍ طويل.. صفحات شرفٍ من ذهب عنوانها " الكفاح المسلح هو خيارنا " وما بين سطورها "ملحمة الإباء" وفي نهايتها " ثورة ثورة حتى النصر أو الشهادة ".   

على عتبات تل الربيع المحتلة عادت بنا الذاكرة إلى حيث يجب أن تنتصب هذه الذاكرة إلى حيث كان يتواجد الفدائيون الأبطال الذين مرغو أنف بني صهيون فى التراب.   

ذكريات طويلة عنوانها من جديد " الكفاح المسلح هو خيارنا " ذكريات لا تنتهي أبداً ما بقي الاحتلال ذكريات نستمد منها قوتنا فالدم الذي روي أرض فلسطين لن يُنتسى.. والعهد مع الشهداء هو الذي يبقي.. والرصاصة هي عنوان هذا الدم المتدفق من بين أزقة المخيمات.   هذا هو الدم الفلسطيني لا يأبه بالظالمين.. هو دم الطاهرين على أرض فلسطين.. هو دم خليل الوزير وأبو عمار والعمارين والكمالين وعبيات وأيات الأخرس ووفاء إدرس وطقاطقة والكرمى والكثير الكثير من القافلة الكبيرة لشهداء العظام أبناء الفتح الميامين.. أصحاب الهمم العالية أبناء الفتح العملاقة الأبية العصية على الإنكسار فتح الرصاصة الأولى والطلقة الأولى والإشتباك الأول " فتح " رجالها الأوائل الذين حفرو الأنفاق وقاتلو خلف خطوط العدو " فتح " رجالها الأوائل الذين إقتحمو المواقع العسكرية الصهيونية وفجرو العبوات " فتح " رجالها الأوائل الذين أطلاقو الصواريخ على الأراضى الفلسطينية المحتلة..

يصادف اليوم السادس من مارس الذكرى السنوية على عملية سافوي البطولية التى نفذها ثلة م مقاتلى حركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح "،في تل الربيع المحتل والتي أشرف شخصيا على التخطيط والتنفيذ لها أمير الشهداء أبو جهاد الوزير وبتوجيهات القائد الرمز ياسر عرفات،وذالك بتاريخ 6.3.1975.

عملية سافوي البطولية

ونظرا لأهميتها التاريخية وبعد مرور واحد وأربعون عاما نستطيع القول أن العملية البطولية التي قامت بها حركة  التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " شكلت هذه العملية من حيث تخطيطها وأختيار زمانها ومكانها وتنفيذها وحجمها وفعاليتها ونتائجها شكلت في ذلك الزمان الثوري بداية مرحلة جديدة من الصراع الفلسطيني – الصهيونى - والتي أطلق عليها مرحلة سافوي .

الوضع السياسي قبل تنفيذ " عملية سافوي " بعد النجاح الكبير الذي حققته منظمة التحرير الفلسطينية بعد عام 1973 وحصولها على الأعتراف الدولي والشرعية العربية في عام 1974شرعية عربية بأعتبارها ممثلا شرعيا للفلسطينيين في قمة الرباط عام 1974 بعدها بدأ كيسنجر وزير خارجية أمريكيا في ذلك الوقت العمل لشطب منظمة التحرير الفلسطينية وقال في حينها "وداعا لمنظمة التحرير الفلسطينية " وأعتمد كيسنجر سياسة الخطوة – خطوة لأعادة ترتيب المنطقة ولحل النزاع بين العرب والكيان الصهيونى وكانت أتفاقيات فك الأشتباك على الجبهتين المصرية – السورية عامي 1974-1975 وكان في الكيان حكومة برئاسة أسحق رابين ووزير الدفاع شمعون بيرس ومردخاي غور رئيس ألأركان وجد قادة الكيان الصهيوني فرصة من زيادة عدوانهم وأعتداءاتهم برا وجوا ضد الشعب الفلسطيني واللبناني داخل فلسطين وخارجها.

وشهدت الساحة اللبنانية معارك يومية وقصف يومي للمخيمات والقرىوالمدن اللبنانية وكذلك القتل اليومي لشعبنا الفلسطيني في الداخل .

كان الرد من قائد الثورة الفلسطينية الشهيد القائد ابو عمار والشهيد القائد ابو جهاد هو تصعيد المقاومة ضد العدو الصهيوني وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية ومقاومة مشروع كيسنجر لشطب منظمة التحرير الفلسطينية ومقاومة مشروع الحكم الذاتي .

وكانت المناسبة للذكرى الأولى لأستشهاد القادة الثلاثة

- الشهيد أبويوسف النجار ،الشهيد كمال عدوان ،والشهيد كمال ناصر.

مكان العملية النوعية البطولية

 وزارة الدفاع الصهيونية –شارع هاكريا- تل الربيع المحتلة وقبل الوصول الى وزارة الدفاع نجح الفدائيون في السيطرة على فندق سافوي الواقع بالقرب من وزارة الدفاع الصهيونية .

هدف العملية البطولية

وبتعليمات من الشهيد القائد ابو جهاد لأفراد المجموعة الأبطال :

 - الهدف تحرير أبطالنا الأسرى من جميع السجون الصهيونية .

- الثأر للشهداء القادة الثلاث الذين إغتالهم الموساد الصهيونى أبويوسف النجار كمال عدوان وكمال ناصر.

- نضرب مثلا بشجاعة وبطولة رجال الحركة الثورية العملاقة  "فتح " لكل ثوار العالم .

- أن نكون يدا واحدة في عملية التنفيذ متحلين بروح التعاون والمودة والمحبة بين أفراد المجموعة .

- أن ينتصر الوجه الحضاري لثورتنا من خلال تعاوننا وتعاملنا مع الرهائن فلا نقتل أحدا منهم .

- أذا كان هناك نساء وأطفال يجب أن نعاملهم معاملة حسنة .

- أن نمارس حق العودة الى أرضنا التاريخية ورفع علم فلسطين فوق أرض فلسطين من نهرها إلى بحرها .

- من يقع أسيرا في أيدي العدو عليه أن يكون شامخا بشموخ جبال الجليل .

خسائر العدو الصهيوني

كانت أكثر من 50 قتيلا صهيونيا عسكريا وكان من بين القتلى العميد عوزي بائيري الذي أشترك في عملية فردان وأستشهاد القادة الثلاث في بيروت 10 نيسان عام 1973 وكان قائدا لأحدى الوحدات العسكرية الصهيونية التي عبرت قناة السويس في حرب 1973 وأكثر من 150 جريحا .

نقف اليوم فى ذكرى عملية سافوي الفدائية البطولية وثلاثة على تحرير جثامين شهداء عملية سافوي في 30.5.20012م نتذكر الشهداء الذين رووا بدمائهم أرض فلسطين دمائهم التي أنتزعت لشعبنا الفلسطيني وجوداعلى الخريطة العالمية ونقلته من حالة التشرد واللجوء والضياع الى درب الفداء والثورة وبهذه الذكرى الخالدة نتوجه بتحية أجلال وأكبارللشهيد الرمز ابوعمار ولأمير الشهداء ابو جهاد الوزير ولشهداء اللجنة المركزية لحركة فتح ولشهداء العملية البطولية ولجميع الشهداء الذين أستشهدوامن أجل فلسطين ونوجه التحية لجميع الأسرى في السجون الصهيونية والتحية لكل المناضلين الذين شاركوا في هذه العملية من فلسطينيين ومصريين أبطال .

أن حركة فتح في صراعها ضد العدو الصهيوني منذ الأنطلاقة في عيلبون وعلى مسار تاريخها النضالي الطويل الذي أمتد أكثر من نصف قرن شكل تاريخ فتح النضالي فخروعز لكل المناضلين الأبطال من شعبنا الفلسطيني والعربي والأسلامي ولجميع حركات التحرير في العالم كان الردعلى الغطرسة الصهيونية يأتي من حركة فتح بعملياتها البطولية وبدماء شهدائها الأبطال التي روت بدمائها كل الأرض الفلسطينية في مدنها وقراها ومخيماتها وجبالها وأوديتها وبحارها وجامعاتها وفي كل ألأرض المحيطة بفلسطين وفي مخيمات اللجوء.

ويتحرك التاريخ الفلسطيني وتحرك التاريخ يوم الأربعاء الساعة السابعة مساء يوم السادس من أذار 1975 تحركت وحدة الشهيد أبو يوسف النجار وقامت بالأقتحام الفلسطيني التاريخي لتل الربيع للعاصمة السياسية والعسكرية للأحتلال الصهيونى- تل أبيب .

وعن شهداء عملية سافوي وعن كل الشهداء الأبطال كما قال عنهم الشهيد الرمز ابو عمار،أن الحرب تبدأ في فلسطين وأن السلم يبدأ في فلسطين ،يعرف الفلسطيني أين ولد في الأرض الفلسطينية،ولكنه لا يعرف أين سيدفن ،في الأرض الفلسطينية،وشهداء عملية سافوي عرفوا أين ولدوا ،واين سيموتون ،كما عرف الكثيرين قبلهم من الشهداء،وكما سيعرف ألأتون هكذا كان رجال حركة الفتح العمالقة وقادة فتح هذا هو تاريخهم وأثارهم وماضيهم وكان شعارهم الأستراتيجي فتح ثورة حتى النصر.

ومن حق أبناء الفتح اليوم أن يتغنوا بتاريخهم وأن نستلهم من الشهداء والأسرى نستلهم منهم القوة والعمل والتقدم والتضحية وقانون المحبة دماء الشهداء هم الذين يحمون اليوم حركة فتح بتاريخهم الذي ما زال نارا ونورا لأكثر من أثنى عشر مليونا من شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم عذرا هكذا كانت حركة فتح التي أطلقت رصاصتها الأولى في الثورة الفلسطينية المعاصرة بقادتها برجالها وثوارها وأسراها كيف بذلوا أرواحهم وأرخصوا دمائهم فداء لفلسطين يوم كانت القضية حق تاريخي في فلسطين كانت عمليات رجال العاصفة في حيفا ويافا والجليل وفي كل الأرض المحتلة أول الرصاص ضد المشروع الصهيوني وأنشاء الله ستكون رصاصة الرحمة من حركة الشعب الفلسطيني حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح .

شهداء عملية سافوى الأبطال

خضر أحمد جرام " الملازم خضر" قائد المجموعة من مواليد الرملة 1947ويسكن قطاع غزة ألتحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1969 2.

 نايف منجد أسماعيل الصغير " زياد طارق " من مواليد أذنا 1954 – الخليل ألتحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1972 3.

 عمر محمود محمد الشافعي " ابو الليل الهندي  "من مواليد جنين 1955 التحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1972 4.

 احمد حميد احمد أبو قمر " ابو عبيدة الجراح" من مواليد غزة 1948 ألتحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1970 5.

 عبد الله خليل عبدالله كليب " مصالحة خليل الهزاع " من مواليد طولكرم1955 ألتحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1970 6.

 محمد ضياء الدين الحلواني "عصام بهاء الدين السيوفي"  مواليد نابلس1948 ألتحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1972 7.

 موسى العبد أبو ثريا "  موسى عزمي "  من مواليد غزة 1957 التحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1969 8 .

 موسى جمعة حسن طلالقة " موسى احمد" من مواليد السلط 1952 التحق بقوات العاصفة في حركة فتح عام 1969 هوالوحيد الذي بقي من المجموعة على قيد الحياة وتم اسره مدة عشر سنوات وحرر في عملية تبادل الأسرى عام 1983 عملية تحرير سجن أنصار وتوفي في الأردن.

 حامد احمد نديم درويش أسر في المياه الأقليمية بعد نجاح العملية وسجن عشر سنوات وتم تحريره قي عملية تبادل ألأسرى عام 1985وهو برتبة عقيد ومتقاعد على الساحة الأردنية .