أمير الكتائب

خاص /// الإعلام العسكرى ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

لا تحزنوا يا إخوتي إني شهيد المحنة آجالنا محدودة ولقاؤنا في الجنة بهذه الكلمات الجميلات ودعنا شهيدنا القائد المقدام " محمد حمدان عبد الهادى اشتوي "، عرفناه بطلا مقداما مقبل غير مدبر لا يعرف طريق الراحة والنوم والخنوع بل كان درب الجهاد والمقاومة سريره فقد عشق شهيدنا رحمه الله درب الإشتباكات المسلحة مع القوات الصهيونية والعبوات الناسفة والتصدى للإجتياحات الصهيونية لمخيم بلاطة , فسار محبا للجهاد حتى ارتحل إلى دار الخلود شهيدا نحتسبه عند الله كذلك ولا نزكي على الله أحدا.

يُصادف اليوم الثالث والعشرون من شهر فبراير الذكرى السنوية لإستشهاد القائد البطل" محمد حمدان عبد الهادى اشتوي"،القائد العام لكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح" ،فى في مخيم نابلس ،ومؤسس القيادة المركزية لكتائب شهداء الأقصى ،صاحب الرد السريع ،أمير الكتائب قناص بلاطة ،"أبو شموخ" الذى إستشهد برفقة الشهداء ثلة من قادة ومقاتلى كتائب الأقصى فى عملية إغتيال صهيونية جبانة نازية حاقدة بتاريخ 23.2.2006م.

حمودة اشتوي شاب مجاهد، طويل القامة، قوي الجثة ، يمتلك بشرة قمحية تصف رؤيتها معالم مخيم بلاطة البهية، مشيته هادئة أحيانا وسريعة أحيانا تصف لنا خطوات الواثق بنصر الله تعالى، إيمانه بالله تعالى ظاهر على قسمات وجهه، ابتسامته نوعية وزعها على كافة الشباب فى المخيم المرابط قبل استشهاده وما زالوا يحتفظون بها،

وصيته مؤثرة زحزحت القلب من مكانه وطرقت عيون الأحباب وأجبرتها على ذرف الدموع، استشهد يوصي إخوانه بتقوى الله تعالى ولزوم طاعته،والسير على طيق ذات الشوكة , طريق الكفاح المسلح , ولا زالت ذكراه تسكن في أعماق قلوب محبيه ومن عرفوه.

الميلاد والنشأة

محمد حمدان عبد الهادي اشتيوي المعروف بحمودة-ابو شموخ- ولد في مخيم بلاطة الصمود في مدينة نابلس عام 1974 عاش مع أسرة متواضعة تربى على دين خالص لله وحبه لوطنه وشعبه وأهله.

إعتقاله

فعندما أصبح في مرحلة الثانوية التحق في حركة الشبيبة الطلابية الفتحاوية اعتقل بحجة النشاط البارز في الشبيبة الفتحاوية عام 1988م وبعد فترة قصيرة تم الإفراج عنه .

كتائب الأقصي 

قام بتأسيس مجموعة عسكرية أوجعت الكيان الصهيونى وجيشه المهزوم وأطلق عليها إسم " القيادة المركزية لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح " وتنفيذه لعدة عمليات عسكرية ضد أهداف صهيونية وجعلها تمتد على جميع مدن الضفة ،،، فكان رجل عقلاني، و بحكمته استطاع حل كثير من الإشكاليات في وقت قياسي ولهذا كان اسمه في مقدمة قائمة الاستهداف الصهيوني عام 1992 فكانت الشجاعة والصبر والجرأة هي من الصفات الحميدة التي تحلى بها حمودة ورفاق دربه والهروب آخر شيء كانوا يفكرون به.

قناص المخيم

يعتبر “حمودة” من القادة المؤسسين لكتائب شهداء الاقصى في فلسطين وهو أحد أبرز المطلوبين لدولة الإحتلال التي حاوت إغتياله أكثر من مرة بتهمة قتل ثلاثه من كبار ضباطها وهم قائد في وحدة المظليين يدعى “شاحربن يشاي” واخر برتبه رائد يدعى “يوسف عطياس” والثالث يدعى “ارئيل بوده ,ووصفت قوات الاحتلال حمودة أكثر من مرة في مواقعها الالكترونية بأنه عنيد وقوي ويحمل سلاحا متطورا ويجيد استخدامه بمهارة ففي عام 2004 اعترف الجيش الصهيونى بقنص قائد وحدة المظليين في مخيم بلاطة من سلاح حمودة فسمي بقناص المخيم من قبل الاحتلال الصهيونى واعترافهم بقتل جنديين برتبة ملازم ثاني ورقيب في شارع عابر السامرة عام 2005 وقتل فلسطينيين في نابلس بتهمة التعاون مع الكيان الصهيونى ، وعند اغتيال أي أحد من شعبه كان يتوعد بالرد السريع والانتقام لهم ولم يكن إلا وصادقا في كلامه وبحمد الله فقد نجا حمودة من العديد من الاغتيالات التي كانت مدبرة له من قبل قوات الاحتلال الصهيونى الغاشم.

الإصرار والعزيمة

اكتوى شهيدنا القائد رحمه الله " محمد اشتوي " بنار الانتفاضة الأولى فمنذ أن اندلعت عام 1987م وهو يشارك في كافة فعالياتها من إقامة المتاريس لآليات العدو الصهيوني التي كانت كثيرا ما تداهم المخيم كما أشرف على العديد من الأعمال الجهادية وقد كان شهيدنا محمد رحمه الله تعالى منذ الانتفاضة الأولى مولعا برجم الحجارة جنود الاحتلال الصهيوني الذين كانوا لا يرحمون من يجدوا أمامهم حيث ألقت قوات الاحتلال الصهيوني القبض عليه في كثير من الأحيان وأوجعته ضربا وبعد أن تتركه كان يعاود الكرة مرة أخرى فيواصل رجم جنود الاحتلال بالحجارة وقد تكررت هذه الحادثة لعدة مرات.

عرس الشهادة

استشهد القائد بتاريخ 23.2.2006م، يوم الخميس في عملية جبانة مدبرة نفذها الاحتلال ضده ، فعند محاصرته وبعد تأكده بأن المواجهة الجادة قد ابتدأت،وأن ارتقاء روحه إلى العلا قد أوشكت، بعث بوصية مؤثرة احتوت على كلمات أكثر تأثيراً في نفوس من يسمعها ومن أبرز هذه الوصية والكلمات

" سنعيش صقوراً طائرين، وسنموت أسوداً شامخين، وكلنا للوطن، وكلنا فتحاويون، وسنموت ونحن واقفين في أزقة مخيم الصمود، وسنصنع قبورنا في شوارع المخيم، يا مخيم بلاطة تذكرنا لا تنسانا مهما تغربنا" وأوضح أنه لم يخون العهد، وكان صادق مع نفسه ومع من سبقوه من رفاق دربه، ومن عموم أبناء فلسطين، وأنه صمد على الجراح، ورفض الاستسلام وقاتل حتى النهاية. فانبعثت رائحة المسك والعنبر عندما سال دم الشهيد القائد البطل"حمودة اشتيوي" على أرض المخيم بل انتشرت الرائحة في كل فلسطين. فإلى جنات الخلد يا شهيدنا . 

موقع المخابرات الصهيونية
محمد حمدان عبد الهادي اشتيوي، قائد البنية التحتية الإرهابية التابعة لـ"فتح"/"التنظيم" في مخيم بلاطة واثنان من مساعديه 23 شباط 2006.

وقد كان محمد اشتيوي على اتصال خلال الأشهر الأخير مع جهات إرهابية من منظمة حزب الله في لبنان، وكان ضالعا في قتل فلسطينيِين من سكان نابلس بتهمة التعاون مع الكيان الصهيونى، كما كان مسئولا عن التخطيط لعدد من العمليات ضد الأهداف الصهيونية، ومن بينها
عملية إطلاق للنار في شارع عابر السامرة 7 كانون الثاني، 2005. وقد أسفرت العملية عن مقتل جنديين من جنود الجيش الصهيونى، هما الملازم الثاني أريئيل بودا والرقيب يوسي عطية، إلى جانب جرح جنديين إضافيين ومواطن صهيونى.
عملية إطلاق للنار في مخيم بلاطة في نابلس 29 أيار، 2004، أسفرت عن مقتل قائد كتيبة للمظليين،الرائد شاحر بن يشاي.
ألف تحية إلى روح الشهيد القائد أمير الكتائب 
حمودة اشتيوي (أبو شموخ)

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد،" حمودة اشتوى " صاحب البندقية الطاهرة والقاهرة للإحتلال الغاصب وفي ذكراه العطرة نجدد العهد و البيعة مع الله عزوجل والوفاء للشهداء الأكرم منا جميعا، و نؤكد ان دماء الشهداء لن تذهب هدراً وستكون لعنةً تطارد المحتل في كل مكان ونبراس يضئ لنا طريق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "