شيعت جماهير حاشدة من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ظهر اليوم الجمعة، جثامين 7 شهداء سقطوا جراء العدوان الصهيوني المستمر منذ عصر أمس، والذي أدى إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة العشرات بجراح مختلفة، وذلك وسط جواء من الحزن والالم على فراق الاحبة.
وانطلقت مواكب تشييع الشهداء القيادي في القسام، صالح الترابين (38 عاما)، مصعب الصوفي (18 عاما) ومحمد المهموم (25 عاما) ، خالد الدباري (33 عاما)، من مستشفى أبو يوسف النجار برفح باتجاه منازل ذويهم ومن ثم إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهداء بالمدينة .
وفي خانيونس انطلق موكب الشهيدين عبدالله القرا، ومعتز أبو جامع من مستشفى ناصر بالمدينة إلى منزل ذويهم ومن ثم إلى المقبرة في المدينة.
كما انطلق موكب تشييع المسن محمود المناصرة (50 عاما ) من مستشفى دار الشفاء الطبي بغزة إلى منزل ذويه ومن ثم إلى مقبرة الشهداء بالمدينة.
وردد المشاركون الغاضبون في مسيرات التشييع هتافات تطالب الفصائل الفلسطينية بالرد على جرائم الاحتلال التي أودت إلى استشهاد 10 مواطنين وعشرات الجرحى.
كما سيتم في وقت لاحق من اليوم تشييع جثمان 3 شهداء سقطوا صباح اليوم، جراء القصف الصهيوني الذي تعرض له منزل المواطن ابراهيم قديح في بلدة عبسان الكبيرة، وغارة اخرى في منطقة المنارة أدت الغارتان الى استشهاد المواطن طلال ابو طه (55عاما) ونجاح قديح (45 عاما) وابنتها نضال (21 عاما).
من جهتها حملت الفصائل القلسطنية الاحتلال الصهيوني مسؤولية التصعيد على قطاع غزة من خلال استهداف القطاع وقصف المدنيين والمقاومين، في ظل التزام وتوافق الفصائل الفلسطينية على التهدئة.
فيما أكد أبو مجاهد الناطق باسم اللجان المقاومة الشعبية في فلسطين انه لا يمكن القبول بوقف إطلاق النار في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال أبو مجاهد في حديث لة" نحن لا يمكن أن نبقى في التزام وقف إطلاق النار والدماء تسيل في كل مكان من القطاع ولا يلتزم الاحتلال بوقف إطلاق النار".
وهذا وتبنت فصائل مقاومة فلسطينية استهداف البلدات والمواقع الاسرائيلية المحاذية للقطاع بالقذائف الصاروخية ردا على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
