قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تغير موقفها بشأن مسألة ضم الكيان الصهيونى للمستوطنات في مناطق الضفة الغربية.
ورفض شينكر الإفصاح لوسائل الإعلام الأميركية – كما ذكرت قناة ريشت كان العبرية – في إطار رده على سؤال حول زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو للكيان يوم الأربعاء المقبل، فيما إذا كان الوزير سيمنح الكيان الضوء الأخضر لبدء ضم المستوطنات.
واكتفى شينكر بالقول إن عمل لجنة رسم الخرائط المشتركة لا زال مستمرًا.
وقال “الرئيس رسم مسارًا للسلام، ونتوقع محادثات مباشرة بين الكيان والفلسطينيين”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل أخرى أطلقها في الأيام الأخيرة السفير الأميركي لدى الكيان ديفيد فريدمان ألمح فيها إلى أن الإدارة الأميركية لن تعارض أي خطوة حاليًا لضم المستوطنات الصهيونية بالضفة.
وتزامنت هذه التصريحات مع زيارة بومبيو المقررة يوم الأربعاء المقبل إلى تل أبيب، وهي زيارة شكلت موضع شك لدى الفلسطينيين بأن الهدف منها منح الكيان الضوء الأخضر لتنفيذ صفقة القرن.
