الإعلام العسكرى ،،،
أكد عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي أن ردنا على ضم أي جزء من أرضنا سيكون بإلغاء كل الاتفاقيات دون استثناء، وتصعيد المقاومة الشعبية الشاملة، وأننا لن نقبل بأن تكون صفقة العار مرجعًا لأية مفاوضات بيننا وبين الكيان الصهيونى، وأن حقوقنا مطالبنا واضحة وتتمثل في تنفيذ الشرعية والقانون الدوليين، وأمريكا والكيان الصهيونى يعرفون جيدا موقفنا .
وأكدت حركة فتح على خيارها الثابت والذي لا يتغير ولا يتبدل ما دام الاحتلال الصهيونى جاثم على أرضنا، وهو خيار المقاومة والنضال والصمود ورفض المشاريع المشبوهة التي تنتقص من حقنا الثابت في دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
