"الزنانة" تراقب قطاع غزة

 

تشهد أجواء قطاع غزة تحليقًا مكثفًا لطائرات الاحتلال الصهيوني منذ عدة أيام، وذلك في مؤشر ينذر بتصعيد صهيوني بغزة.

وقالت مصادر أمنية إن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بغزة اتخذت احتياطات أمنية تحسبًا لأي عدوان صهيوني، مشابه للضربة الجوية التي نفذها الاحتلال بداية الحرب السابقة قبل 26 شهرًا.

وأشار شهود عيان إلى أن طائرات الاستطلاع الصهيونية  تحلق على ارتفاعات منخفضة، وأنها تحمل صواريخ.

ويعرف الفلسطينيون طائرات الاستطلاع الصهيونية بـ"الزنانة" لأنه تصدر صوت أزيز مرتفع ومزعج.

ويعد العدو الصهيوني رائدًا في صناعة وتطوير الطائرات بلا طيار التي تمتلك تقنيات عالية وقدرة على شن هجمات جوية بصواريخ مختلفة الأنواع والأحجام، وتعد سلاحها الرئيس في العدوان على قطاع غزة.

وتشغل الوحدة 8200 في شبعة الإستخبارات العسكرية الصهيوني "أمان" عشرات الطائرات بدون طيار لمراقبة المقاومة في قطاع غزة.

واحتفل جيش الاحتلال رسميًا في ديسمبر الماضي باستيعاب أول سرب من الطائرات الحديثة بدون طيار من نوع "ايتان"، بعد أن جربها في الحرب على غزة مطلع 2009.

وقالت مصادر عسكرية صهيوني "تم إنتاج الطائرة الذكية ايتان تلبية لاحتياجات العدو الصهيوني الإستراتيجية، حيث يبلغ طول جناحيها 26 مترًا مثل طائرة ركاب من طراز بوينج 737، ويبلغ طولها14 مترًا وتستطيع التحليق على علو أقصاه 40 ألف قدم لمدة أقصاها 24 ساعة ويطال مداها أي مكان في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك إيران".

ويبلغ وزن الطائرة الإجمالي أثناء الإقلاع 5.4 طنا، وتحمل معدات بوزن أقصاه طن واحد، وتتميز بقدرات استخبارية متنوعة حيث بوسعها حمل أجهزة رادار واستطلاع ومعدات استخبارية وكاميرات تجسس يتم تشغيلها ليل نهار.

ويمكن للطائرة المذكورة رصد كل شيء من ارتفاع شاهق ابتداء من سيارة تتحرك بين نقطتين وانتهاء بالتمييز بين شخص يحمل مدفع هاون وبين راعي غنم يحمل عصا بيده.

والطائرة الحديثة مزودة أيضًا بمنظومة اتصال عبر الأقمار الصناعية، مما يتيح الاستغناء عن الاتصال البصري المباشر بين الطائرة وقاعدة إطلاقها.

وعمل الاحتلال على تطوير قدراته العسكرية، بشكل ملفت للنظر في اعقاب عدوانه على لبنان وغزة.