أبدت واشنطن في ساعة متأخرة أمس الاثنين استعدادها للاعتراف بمشروع صهيونى القاضي بضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة إليها.
ودعت واشنطن في ذات السياق حكومة الاحتلال (حكومة الوحدة الوطنية القادمة) للجلوس على طاولة التفاوض مع الفلسطينيين.
متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية قالت: "نحن على استعداد للاعتراف بالإجراءات الصهيونية التي تهدف إلى بسط السيادة وتطبيق القانون الصهيونى على مناطق من الضفة الغربية تعتبر جزءاً من دولة إسرائيل وفقًا لـ (صفقة القرن).
وأضافت "إنّ الاعتراف الأميركي بهذا الضم سيتم في سياق موافقة الحكومة الصهيونية على التفاوض مع الفلسطينيين على أساس الخطوط التي حدّدتها صفقة ترامب".
ضم أجزاء من الضفة
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في أواخر كانون الثاني من العام الماضي 2019 عن "صفقة القرن" والتي منح فيها الكيان الصهيونى الضوء الأخضر لضم غور الأردن، التي تشكّل 30% من مساحة الضفة الغربية، والمستوطنات المبنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وتم رفض تلك الصفقة بشكل كامل من الفلسطينيين.
