تُؤكد كتائب شهداء الأقصى - فلسطين، أن الذكرى الـ44 ليوم الأرض الذي نزفت به الدماء وروت أرضنا الطاهرة، سيبقى عنواناً للثورة والكفاح المسلح الذي بدأه قادة حركة فتح الأوائل، إيماناً منهم بأنّ ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة. إنّ شعبنا الفلسطيني المناضل يعايش هذا اليوم في ظلٍ ظروف استثنائية تمر عليه سواء من إجراءات العدو الصهيوني وممارسته بحق الإنسان والأرض والمقدسات، عدا عن تفشي فيروس "كورونا" المستجد الأمر الذي يستلزم من كل الأطراف الفلسطينية السعي لنبذ الخلافات الداخلية والبدء في خطة إنقاذٍ وطنية عاجلة. في هذا اليوم الذي سيبقى رمزاً لتضحيات الشهداء القادة الأبطال، تُؤكد كتائب الأقصى على أنها مستمرة في نهج قادتها الأوائل حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، وبذل كل ما تستطيع من أجل تحقيق الهدف الذي انطلقت لأجله حركة فتح والثورة الفلسطينية المجيدة.
