الاحتلال يهول.. والمقاومة تعتبرها رسالة لتبرير عدوان

دأبت قوات الاحتلال الصهيونية  في الأوانه الأخيرة إلى إطلاق العديد من التصريحات حول تعاظم قوة المقاومة الفلسطينية، وامتلاكها لأنواع جديدة من الأسلحة والصواريخ المتطورة، وبالإضافة إلى إدعائها بأن المقاومة بدأت بالاتجاه إلى "سيناء المصرية" بهدف خطف صهاينة ، ما أثار تساؤل في الشارع الفلسطيني عن هدف الذي يسعى إليه العدو الصهيوني من وراء ذلك؟ 

 قال أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بأن تصريحات قوات الاحتلال الإسرائيلي عن قوة المقاومة الفلسطينية يأتي بهدف تبرير أي عدوان إسرائيلي محتمل على قطاع غزة.

وكان أفيف كوخافي رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية بجيش الاحتلال الصهيوني، قال إن حماس ما زالت تسيطر عليه لكنها تفضل محاورة الفصائل الأخرى على التصدي لها بالقوة خاصة في ظل تزايد قوة الجهاد الإسلامي.

وشدد أبو أحمد على أن قوات الاحتلال الصهيوني أرسلت خلال السبعة أشهر الماضية الكثير من الرسائل الهادفة إلى تضخيم قدرة المقاومة بهدف تبرير أي عدوان قادم على قطاع غزة"، مشيراً إلى أن هذه السياسة الصهيونية واللعب على المتناقضات هدفها ترهيب المقاومة والشعب هي فاشلة بكل معنى الكلمة.

ونوه أبو أحمد إلى أنه عندما تجاوز الاحتلال كافة "الخطوط الحمراء" واغتال وقصف وسلسلة من الغارات ضد قطاع غزة والتي راح ضحيتها قرابة 12 فلسطينياً، ردت المقاومة بكل قوة حزم على تلك الاعتداءات.
وكان تقرير طبي فلسطيني أصدره الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية، أشار إلى أن حصيلة العدوان الصهيوني على قطاع غزة خلال العشرة أيام الماضية بلغ 14 شهيدا بينهم 5 أطفال، و48 إصابة بينهم 6 أطفال، و6 سيدات.

وفي السياق ذاته أعلنت لمقاومة خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته صباح اليوم في ساحة الكتيبة وسط مدينة غزة، أن لديها العديد من الخيارات المطروحة لتعامل مع الاحتلال، مشددةً على حق المقاومة بالرد على هذه الجرائم في الوقت والمكان المناسبين، محذرا الاحتلال من أن جرائهم ستكون نذير شؤم عليه.

وقالت :" لن نقبل بأن يفرض الاحتلال الصهيوني عليها معادلة جديدة"، مؤكدة على أن "جرائمه" الأخيرة بغزة لن تمر دون عقاب، مؤكدين أن المقاومة مستعدة لأي عدوان على القطاع وأن الاحتلال سيدفع الثمن غاليا والرد لن يكون كما يتوقعه الاحتلال.

يذكر أن قوات الاحتلال فجر اليوم السبت ثلاثة قادة ميدانيين من كتائب الشهيد عز الدين القسام في قصف جوي استهدف سيارة كانوا يستقلونها جنوب قطاع غزة وهم: القادة الميدانيين إسماعيل لبد وعبد الله لبد، من سكان مخيم الشاطئ والقائد الميداني محمد الداية من غزة.