أعرب وزير الشؤون الخارجية في السلطة رياض المالكي عن ارتياحه لعودة الزخم للدور المصري، أن كان ذلك، على المستوى الفلسطيني سواء تعلق ذلك في ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية أو في ملف عملية السلام ، أو كان ذلك على المستوى العربي والإقليمي.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم الأحد, في مقر وزارة الشؤون الخارجية لسفير جمهورية مصر العربية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عثمان .
وأضاف المالكي أن مصر إذ تعطي الاهتمام المكثف للموضوع الفلسطيني بالرغم من كل التحديات المحلية والإقليمية فإنها بذلك تعطي دعما قويا للقيادة الفلسطينية في مسعاها لتوحيد الصف الفلسطيني، وبخاصة لمبادرة فخامة الرئيس محمود عباس وفي جهودها لتثبيت دولة فلسطين على الأرض في مختلف المحافل الدولية، مؤكدا انه مع مطلع شهر أيلول القادم فان القيادة الفلسطينية ستدرس كل الخيارات المتاحة بشكل مستفيض، وستتخذ القرار المناسب لمصلحة الشعب الفلسطيني بالتشاور مع الدول الشقيقة والصديقة .
من جهته أكد السفير المصري، الذي نقل تحيات وزير الخارجية المصري نبيل العربي، أن فلسطين تبقى من الأولويات الثابتة للسياسة المصرية التي تلتزم بدعم الشرعية الفلسطينية، ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس وبالعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، وبالسعي لإنهاء الانقسام الفلسطيني ضمن رؤية سياسية تقود إلى قيام دولة فلسطينية .
