الشهيد القائد " إياد حسين النجار " الميدان يشهد لرجولته وشهامته

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

إعترافا منا بالفضل لأولى الفضل , ولأنهم الذين بذلوا الدماء والأرواح في سبيل الله ثم الوطن الغالى فلسطين , ولأنه الوفاء منا لأهل الوفاء , كان لزاما علينا أن نحفظ سيرة العظماء بل وننقش أسماء الشهداء على صدر الوطن وهذا لا ولن يكون كافيا لمن بذل روحه رخيصة في سبيل الله ثم فى سبيل تحرير الوطن الأم فلسطين , من هنا كانت البداية للشهيد القائد "الشهيد إياد حسين النجار".

تحل علينا اليوم الثامن من شهر ديسمبر الذكرى السنوية لإستشهاد القائد المجاهد، " إياد حسين النجار"، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى شمال قطاع غزة والذى إستشهدا بتاريخ 8.12.2005م فى عملية إغتيال صهيونية جبانة برفقه الشهداء القادة "إياد قداس وخضر ريان ".

الميلاد والنشأة

في بيت مشهود له بتقواه وورعه ، ملتزم بشريعة الله وسنه كتابة في مخيم جباليا شمال غزة ولد الشهيد إياد حسين النجار، وترعرع بين إخوانه ونشأ ووسط عائلته التي تعود جذورها لبلدة ’ هوج ’ المحتلة على يد الصهاينة الغزاة المحتلين عام 1948م ، والشهيد النجار متزوج ولقد رزقه الله بطفلين صغيرين مع زوجته.

دراسته وعمله

تلقى شهيدنا المجاهد تعليمه بمدارس وكالة الغوث ، حيث درس المرحلة الابتدائية بمدرسة ذكور أبو حسين الثانوية ’ أ ’ للبنين ، ومن ثم أكمل دراسته الإعدادية بمدرسة ذكور جباليا الإعدادية ’ ج ’ للاجئين الفلسطينيين ، إلا أنه لم يكمل دراسته الثانوية فقد حصل على دبلوم فن وتصوير من مركز للتدريب المهني بقطاع غزة ، ومن ثم اتجه الشهيد النجار للعمل في مجال ’ الحياكة ’ لمدة ثلاث سنوات حتى قدوم السلطة الفلسطينية لقطاع غزة انضم النجار لصفوف أفراد الشرطة المدنية الفلسطينية .

صفات وأخلاقه

وميزات للشهيد تميز الشهيد النجار بالعديد من الصفات والمميزات فيقول شقيقه محمد : ’ كان إياد رحمه الله شاب طيب بين إخوانه ، ذو شخصية صلبة وعنيدة إذا اتخذ قرار لا يمكن أن يقف في وجهه أحد ، كريم لم يبخل على احد في يوم من الأيام ، ملتزم بصلاته وعبادته ومحافظ عليها ، محبوب بين الجميع فيشارك الناس أفراحهم وأحزانهم والجميع يكن له كل الود والتقدير والاحترام.

فى صفوف حركة فتح

الانتفاضة الأولى انتمى الشهيد إياد لحركة فتح منذ الانتفاضة الأولى أوائل العام 1992م و شارك في جميع فعالياتها كرجم جيش الاحتلال بالحجارة ، وكتابة الشعارات على الجدران والمشاركة في المسيرات الرافضة لسياسية الاحتلال الغاصب ، ويذكر شقيقه محمد أن الشهيد إياد قد رافق الشهيد القائد حسن المدهون منذ الانتفاضة الأولى وواصل معه المسير حتى انتفاضة الأقصى المباركة .

فى صفوف كتائب الأقصى

في انتفاضة الأقصى ومع انطلاقة الانتفاضة الثانية ’ انتفاضة الأقصى ’ التحق الشهيد النجار بكتائب شهداء الأقصى مع رفيق دربه الشهيد حسن المدهون وإخوة آخرين فانطلاقا معاً للعمل مع عدد من الأذرع العسكرية في مقاومة عنجهية وسياسة الاحتلال الغاصب ويقول شقيقه محمد : ’ لم يكن احد يعرف في بداية الأمر إن الشهيد إياد يعمل ضمن صفوف اذرع عسكرية ’ ككتائب الأقصى في بداية الأمر نظراً لشدة سريته وكتمانه.

محاولات الإغتيال الفاشلة

استهدفه الاحتلال ثلاث مرات لم يتركه الاحتلال من المضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة ، فيقول شقيقه محمد : ’ لقد استهدفه الاحتلال أكثر من مرة خلال انتفاضة الأقصى المباركة ،كانت الأولى في الانتفاضة الأولى ، أما المرة الثانية فكانت في انتفاضة الأقصى حينما كان برفقته الشهيد شادي مهنا من سرايا القدس بعد عودتهم من تنفيذ مهمة جهادية بقصف عمارة أبو خوصة شرق بلدة جباليا ، أما المرة الثالثة فكانت حينما أرسل مجاهدين لزرع عبوة شديدة الانفجار في كمين نصبه لجيب عسكري صهيوني بعد أن قام بتفجيره وطاردته قذائف وصواريخ الاحتلال لكنه نجا منها بأعجوبة ، أما المرة الرابعة والأخيرة فكانت قبل استشهاده بأربعين يوماً حينما أصيب مع رفيق دربه الشهيد ماجد نطط بشظايا صواريخ طائرة استطلاع صهيونية في شهر رمضان المبارك.

عزم على مواصلة الطريق الكفاح المسلح .

لم تنل كل هذه المحاولات النيل من عزيمته القوية وإرادته الصلبة التي لا تلين حيث وواصل المشوار وطريق الجهاد والمقاومة ليعمل ضمن صفوف كتائب شهداء الأقصى مع الشهيد القائد حسن المدهون ، وقد انطلق إياد للعمل العسكري فكان مهتماً له وزاد عمقه فيه بعدما عاهد الله مع إخوانه العمل من أجل الدين والوطن حتى الشهادة في سبيل الله ، فكانت الانطلاقة مع إخوانه في العمل العسكري ليشاركهم في تنفيذ العديد من العسكرية التي أوجعت اليهود ومنها بلا حصر حسب إفادة شقيقه محمد ,,,

يشهد له تنفيذ العديد من الاشتباكات مع قوات الاحتلال الصهيوني خلال الاجتياحات التي كانت تتعرض لها محافظة الشمال ومنها الاجتياح الذي تعرض له مشروع بيت لاهيا هدم على إثره ثلاث منازل تعود ملكيتها للقائد في كتائب القسام أحمد حمودة ، ومنزل آخر للقائد هشام سالم من سرايا القدس ، ومنزل آخر تعود ملكيته لشهيد القسامي جهاد المصري أحد منفذي عملية اقتحام لمغتصبة دوغيت .

شارك إخوانه في تنفيذ عملية معبر بيت حانون ’ ايرز ’ الاستشهادية التي نفذتها الاستشهادية القسامية ريم الرياشي والتي أدت إلي مقتل ’ 4 صهاينة ’ وإصابة العيد بجراح .

شارك إخوانه في التخطيط لتنفيذ عملية زلزلة الحصون الاستشهادية التي نفذتها ثلاث فصائل صهيوني ، فكان الاستشهاديون مهند المنسي من كتائب شهداء الأقصى ، وسمير حجا جحا من لجان المقاومة الشعبية ومحمود المصري من كتائب القسام في معبر كارني التجاري شرق مدينة غزة ويذكر أحد المقربين من الشهيد انه هو من قام بتدريب الشهيد القائد مهند المنسي قبل خروجه للعملية .

قام بمشاركة إخوانه بتجهيز العديد من الاستشهاديين والعمليات الجهادية خلال انتفاضة الأقصى .

شارك في صد العديد من الاجتياحات الصهيونية المتكررة التي تعرض لها المخيم ، حتى انه كان يذهب لمناطق أخري كانت تتعرض الاجتياحات ، وكان يشهد لشهيدنا إياد حيث عمله جنباً إلي جنب مع إخوانه في كتائب الشهيد عز الدين القسام وباقي الفصائل لصد العدوان عن المخيم .

ويقول شقيقه محمد : ’ إياد شاب مجاهد لم يكن في يوم من الأيام يفرق بين التنظيمات المجاهدة والمقاومة للاحتلال ، فلقد عمل برفقه الشهيد القائد القسامي فوزي أبو القرع ، كما عمل برفقة الشهيد القائد في سرايا القدس سعيد أبو الجديان .’ ويضيف قائلاً :’ لم يتوقف إياد عن مقاومة الاحتلال ولو للحظة واحدة ويشهد له إخوانه في الكتائب بإطلاق العديد من الصواريخ خلال انتفاضة الأقصى المباركة تجاه المغتصبات الصهيونية . ويلحق برفاقه شهيدا بعد رحلة طويلة من المقاومة والجهاد المشترك ،

عرس الشهادة

آن للشهيد النجار أن يلحق بإخوانه الذين سبقوه للجنان لتطال به يد الغدر الصهيونية يوم 8.12.2005م ، فتغتاله طائرات الاستطلاع الصهيونية مع اثنين من قادة كتائب شهداء الأقصى ’ وحدات نبيل مسعود الشهيد هم القائد خضر ريان والشهيد القائد إياد قداس أثناء جلوسه في ارض زراعية بجانب مسجد أبو بكر الصديق بمخيم جباليا حيث كانوا يخططون لتجهيز عملية استشهادية رداً على العدوان الصهيوني واغتيال قادة المقاومة في قطاع غزة كالشهيد فوزي أبو القرع والشهيد حسن المدهون ، لترتقي روحه الطاهرة وترنو إلي عليين مع رفيقه إياد قداس وخضر ريان وحسن المدهون وفوزي أبو القرع ، ويلحق برفاقه وإخوانه من سبقوه للشهادة على درب الجهاد والمقاومة

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحُيى ذكرى إستشهاد قائد فلسطيني كبير ترجم إنتماءه لفلسطين ولقضيته من خلال مسيرة نضالية طويلة تُوجَ فصولها الأخيرة بالشهادة، مجددين العهد والقسم مع الله بأن نمضى قُدماً على الطريق النضالي الذي مضى وقضى عليه الشهيد القائد المجاهد "إياد النجار" وقافلة الشهداء فلسطين الأبطال .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

الشهيد القائد " إياد حسين النجار " الميدان يشهد لرجولته وشهامته 637933b0e89f0e55c19308b3a4e36ae6