قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه، إن السلطة الوطنية لن تتوقف عن بذل كل مساعيها لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب أثناء العدوان الصهيوني على قطاع، وإن إسرائيل بعدوانها على المدنيين تجاوزت كل الحدود.
وأضاف أبو ردينه، في تصريحات للصحفيين، ظهر اليوم الأحد، بمقر الرئاسة، إن غولدستون سواء تراجع عن أقواله أم لا، فهذا لا يغير من حقيقة أن إسرائيل ارتكبت مجازر وجرائم حرب في غزة بقتلها أكثر من 1500 مواطن فلسطيني من المدنيين الأبرياء.
وتابع، إن تقرير غولدستون هو تقرير أممي، وليس تقرير لـ غولدستون، فعلى الأمم المتحدة متابعة مساعيها لمعرفة الحقيقة، سواء حافظ غولدستون على موقفه أم غيره نتيجة لضغوط معروفة وغير حقيقية.
من جهة أخرى اصدر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تعليماته بعقد جلسة لمسؤولين من وزارتي الخارجية والعدل لدراسة الخطوات الممكن اتخاذها لإلغاء تقرير غولدستون حول عملية الرصاص المصبوب بقطاع غزة بعد تراجع القاضي غولدستون عن الجزء الأكبر مما ورد في هذا التقرير.
وتم أيضا إصدار توجيهات إلى مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة بالعمل من اجل وقف الإجراءات ضد إسرائيل التي بدأت المنظمة الدولية باتخاذها في أعقاب نشر تقرير غولدستون الذي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب .
وقال الوزير الصهيوني يوفال شتاينتس بدوره انه لا مغفرة للقاضي غولدستون كونه افترى فرية دم على العدو الصهيوني وجيشها. وأضاف الوزير شتاينتس انه يجب على غولدستون عدم الاكتفاء بكتابة مقال صحفي وإنما العمل على إصلاح الأضرار الجسيمة التي تسبب بها تقريره..
