قرر وزير الحرب الصهيونى الجديد نفتالي بينيت احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين وعدم اعادتهم لعائلاتهم.
وأجرى بينيت عددًا من المناقشات مع كبار المسؤولين الأمنيين حول ما اسماه مسألة الردع. وبعد المناقشات، قرر عدم الإفراج عن المزيد من جثث الشهداء، باستثناء الحالات الاستثنائية "ستبقى مرهونة بتقدير بينيت نفسه وفقًا للظروف، كأن يكون الحديث مثلا، عن قاصرين دون سن الـ (18 عاما).
وسيتم جلب هذا القرار الجديد قريبًا، للتصويت عليه في المجلس الوزاري الصهيونى المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابنيت)، كجزء من خطوة "ردع" أوسع.
وقالت القناة الصهيونية الثانية " إذا تمت الموافقة، فلن يتم الإفراج عن جميع جثث الشهداء التي يحتفظ بها الكيان الصهيونى والتي ستحتفظ بها في المستقبل -بغض النظر عن الانتماء التنظيمي وطبيعة الهجوم الذي ارتكبه".
وأكد بينيت أن السياسة الجديدة سيتم طرحها قريبًا على طاولة "الكابنيت" "كجزء من عملية الردع الأوسع"، وستدخل حيز التنفيذ بعد موافقة المجلس الوزاري المصغر.
ومنذ أسبوع ونصف، التقت عائلة الجندي الاسير هادر غولدين بنيامين نتنياهو حيث صرح الاخير انه لن يتم الافراج عن جثث الشهداء من غزة حتى يتم إعادة الجنود".
