تشهد مختلف محافظات الوطن، اليوم الثلاثاء، يوم غضب شعبي وإضراب جزئي، دعت اليه قوى وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ردا على إعلان الإدارة الأميركية بعدم اعتبار المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، غير قانونية، ورفضا للانحياز الأميركي مع سياسات الاحتلال.
ومن المقرر أن تنطلق في كافة المدن والبلدات الفلسطينية مسيرات حاشدة ووقفات منددة بالتآمر الأميركي الصهيونى على شعبنا وقضيته وسرقة أرضه.
وطالبت الفصائل والقوى والفعاليات الوطنية كوادرها وأبناء شعبنا الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في فعاليات يوم الغضب.
وفي هذا السياق، افادت وسائل اعلام صهيونية بأن جيش الاحتلال الصهيونى، أعلن أنه في حالة "تأهب قصوى" قبل انطلاق فعاليات الغضب الفلسطينية، ودفع بتعزيزات عسكرية إلى الضفة الغربية، تقديرا منه بأن الأوضاع قد "تتدهور" لحد المواجهات والاشتباكات الواسعة على الحواجز العسكرية ومناطق التماس.
