دعا رئيس العدو الصهيوني شمعون بيرس، القاضي غولدستون بالاعتذار أمام العدو الصهيوني عما كتبه في تقريره حول عملية "الرصاص المصبوب" في قطاع غزة، وذلك بعد تراجعه عن هذا التقرير في سياق المقال الذي نشره أول أمس في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.
وقال بيرس: "إن غولدستون تجاهل في تقريره السبب الرئيسي للعملية العسكرية في قطاع غزة، وهو إطلاق آلاف القذائف الصاروخية على مدنيين الصهاينة أبرياء" على حد قوله.
وزعم بيرس، أن الجيش الإسرائيلي قد تصرف من منطلق الدفاع عن النفس، وأجرى تحقيقات في طريقة أداء عملياته"، مضيفا، "أن جيش الاحتلال سيبقى في المستقبل أيضا من أكثر جيوش العالم التزاما بالأخلاقيات".
وكان راجي الصوراني رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان, أكد في تصريح سابق لـ"قدس نت", أن تقرير القاضي الدولي ريتشارد غولدستون حول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة, وثيقة قانونية من وثائق الأمم المتحدة بالتبني, مشيراً إلى أنه من الطراز الأول قانونياً وحقوقياً.
وقال الصوراني , :" إن تصريحات غولدستون بصفته المسؤول عن التقرير, تأتي في سياق تعبيره الشخصي, ولا يؤثر على مجريات سير التقرير في أروقة الأمم المتحدة "،مضيفاً، "غولدستون تعرض على مدار السنتين الماضيتين إلى حرب نفسية كبيرة ساقتها جمعيات يهودية وإسرائيلية من أجل الضغط عليه, وتشويه صورته, إلى حد وصل مقاطعته ".
