جنود القبة الحديدية ينتظرون صاروخ الـ"غراد" الأول

يترقب العاملون في منظومة "القبة الحديدية" الدخول في أول اختبار عملي قريباً ، بعد إقدام قوات الاحتلال على اغتيال ثلاثة من قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام في وقت مبكر من فجر السبت 2-4-2011.

وقد دخلت البطارية الأولى من هذه المنظومة إلى حيز العمل الميداني بشكل سريع قبل أسابيع من الوقت المقرر لها بعد ضغوط من جانب رؤساء البلدات المتاخمة لغزة, ومنذ ذلك الحين ينتظرون التعليمات.

وكان الجنود المسئولون عن منظومة القبة الحديدية قد خرجوا يوم الأحد الماضي فجرا من أحد مواقع سلاح الجو مع شاحنة جديدة وعليها منظومة إطلاق صواريخ اعتراضية, وأجهزة رادار وغيرها, بعد فترة طويلة من التدريب والاستعداد, وتمركزوا في أحد المواقع في بئر السبع.

وينتظر مهندسو شركة "رفائيل" الذين عملوا في السنوات الأخيرة على تطوير هذه المنظومة ، ونقلوا البطارية الأولى إلى سلاح الجو ينتظرون منذ يوم الأحد في توتر لاختبار نجاح المنظومة.

ومنذ يوم الأحد الماضي ، فإن الجنود المسئولين عن بطارية القبة الحديدية متعطشين لإطلاق صاروخ اعتراضي أول اتجاه صاروخ "غراد" الأول الذي سيتجرأ على الاقتراب من بئر السبع, وفق صحيفة معاريف.

وبينما يبدي هؤلاء الجنود تفاؤلاً بنجاح المنظومة ، أبدى عدد من كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين حذراً إزاء فعالية المنظومة بشكل كبير ، وقال وزير الجيش أيهود باراك : "إن على السكان أن لا يتوقعوا نجاح القبة الحديدية مئة بالمئة".