قوات الاحتلال الصهيوني ترفع حالة التأهب قرب حدود غزة

أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني  اليوم السبت، أنها رفعت حالة التأهب في المناطق المحيطة بحدود قطاع غزة إلى الدرجة القصوى في أعقاب تنفيذها عملية إغتيال بحق ثلاثة من عناصر القسام فجراً.

وقال موقع ويلا العسكري، إن هناك خشية كبيرة من تصعيد عسكري صوب المستوطنات القريبة من حدود قطاع غزة وذلك بناءاً على المعلومات الاستخباراتية دقيقة المتوفرة لدى عناصر الجيش الصهيوني.

وأضافت أن الجيش يتوقع بأن أعطى تعليمات مشددة لسكان المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لسياج الفاصل مع قطاع غزة بتوخي أقصى درجات الحذر خشية من أي هجوم صهيوني.

وفي سياق متصل، طالبت حكومة الاحتلال الصهوني كافة الصهاينة  بمغادرة شبه جزيرة سيناء المصرية على الفور وذلك بعد ورد معلومات مؤكدة حول نية قيام من وصفتهم بـ " المنظمات الإرهابية" بعلميات خطف للصهاينة.

وأوضحت الحكومة الإسرائيلية حسب ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية ، أن بعض "المنظمات الإرهابية" تخطط لتنفيذ علميات خطف للسياح إسرائيليين من سيناء المصرية وذلك بهدف مبادلتهم بأسرى.

وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية  هددت قوات الاحتلال الصهيوني بالرد على جريمة نشطاء الثلاثة، والعدوان المتواصل بحق أهالي قطاع غزة.

وقال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، إن الإحتلال الصهيوني أرتكب الجريمة بذرائع واهية وعليه أن يتحمل نتيجة هذا العمل الجبان, مشدداً على أن كتائب القسام عودت الشعب الفلسطيني أنها لا تسكت على جرائم الإحتلال, وأنها لن تضيع دماء الشهداء هدراً, وأن الإحتلال سيدفع ثمن هذه الجريمة ولن يفلت من عقابها.

يذكر أن ثلاثة من عناصر كتائب القسام استشهدوا فيما و أصيب رابع في قصف إسرائيلي استهدف الليلة سيارتهم في بلدة القرارة بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة, وهم " إسماعيل علي لبد (35) عاماً، وعبد الله علي لبد (44) عاماً، ومحمد مهدي الداية(31) عاماً