بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
ويأبي الأبطال إلا أن يفارقوا الحياة.. ويأبي هؤلاء الأحياء فينا إلا أن يبقوا الذكريات.. رحلوا بعيداً عنا وتركوا فينا حرقة القلب.. مضوا علي درب من سبقوهم.. فارتحلوا كما يرحل الغريب من وطنه المسلوب... مضوا جميعاً.. وتركونا في عذابات الفراق.. نذوق ولع الفراق.. فراق أحبة عشنا معهم علي أمل البقاء.. إلا أن الشهادة كانت السّباقة لرحيلهم عنا .
يصادف اليوم الحادى عشر من شهر نوفمبر الذكرى السنوية لإستشهاد " محمد ياسين المدهون " أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " فى قطاع غزة والذي إستشهدا بتاريخ 11.11.2000م.
وقـد إستشهد محمد ورفيق دربه "منذر ياسين " في إشتباك مسلح مع قوات الإحتلال الصهيوني على مفقرق المطاحن بالقرب من مستوطنة كفار داروم الزائلة .
بعد تنفيذهم لعملية بطولية بتاريخ 11.11.2000 م، والتي قتل فيها إثنين من جيش الإحتلال أحدهم ضابط كبير برتبة "رائد " والآخر برتبة " عريف " بالإضافة إلي إصابة جندي ثالث بجراح نقل على إثرها إلي مشفى سيروكا الصهيوني العسكري جنوب دولة الإحتلال، وكانت أول عملية فدائية من نوعها، وجاءت بعد ثلاثة وأربعون يوماً فقط من إندلاع إنتفاضة الأقصى المباركة .
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا المجاهد" محمد المدهون "، مجددين العهد والقسم مع الله ثم لدمائهم الذكية، بأن نمضي قدماً على طريقهم النضالي الذي مضى وقضى عليه خيرة أبناء شعبنا من الشهداء العظام .
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
