أكد
النائب اشرف جمعة خلال محاضرة ألقاها في مركز حماية المجتمع حول أسباب
انتشار أمراض العقم والسرطان بين أفراد المجتمع الفلسطيني في السنوات
الأخيرة أن الأسباب الرئيسية لدلك تكمن في استعمال جيش الاحتلال الإسرائيلي
لأنواع من الأسلحة المحرمة دوليا مثل الغازات السامة والفسفور الأبيض
،وأنواع أخري من الأسلحة . والتي تتسرب إلي المأكل والمشرب ،بدون أن يشعر
بها الإنسان ، مما يسبب أمراض العقم ، ودلك إما بحدوث فشل مبكر للمبيض
والمعروف علميا انه يحدث في سن الأربعين ، ولكننا نراه الآن في سن اصغر .
وحدوث تشوهات خلقية للأعضاء التناسلية ، مثل عدم تطور الجهاز التناسلي
(الرحم والقنوات )بالكلية ، وانعدام نسبة الحيوان المنوي في السائل المنوي
في سن مبكر للشباب ، وكذلك وجود نسب مشوهه في الحيوان المنوي بشكل ملحوظ
حيث العدد للحيوان المنوي طبيعي ، ولكن الحيوان المنوي لا يصلح حتى للإخصاب
ألمجهري . وأشار إلي أن عدد سكان فلسطين في الأراضي المحتلة الاخد في
التزايد يمثل قنبلة ديمموغرافية موقوتة تشكل خطر علي إسرائيل ، ومن هنا
بدأت الاستخبارات الاسرائلية في ترويج بعض الأدوية والمخدرات الغير خاضعة
للرقابة الصحية ، وخاصة المنشطات الجنسية غير مدروسة العواقب والتي يتم
استخدامها بجهل من قبل الشباب بدون وصفة طبية مما يسبب أثار سنية لايحمد
عقباها ، وكذلك التي يثم تهربيها عبر الأنفاق . وطالب وكالة الطاقة الدرية
ومنظمة الصحة العالمية بإرسال فريق خبراء للفحص والتدقيق في الأراضي
الفلسطينية وخاصة الجهات القريبة من ديمونا وخصص وادي غزة ومجراه بالتحديد
لان خطر مفاعل ديمونا مزال قائما لأنه لم يتعرض للتفتيش من أي نوع مند عام 1964 م
، وهو يرسل الموت للجانب الفلسطيني ؟ خاصة في مياه تبريد المفاعل والتي
تحمل معها الإشعاعات النووية والتي تعمل علي تدمير الأنسجة الحية ، وكذلك
المخلفات المشعة الناتجة عن انشطار اليورانيوم وهي تنتقل للإنسان عن طريق
الغداء او الماء مما يسبب تلف الأنسجة وتقليل مناعة الجسم وتشوه الأجنة
والعقم والإصابة بالسرطان. واضح بان مفاعل ديمونا قديم ومتآكل ، بداء
تشغيله عام 1964م ، ومقدرته 24 ميجاوات ، ووقوده اليورانيوم الطبيعي ،
ويستخدم الماء الثقيل كمهدئ، وثاني أكسيد الكربون كمبرد ،وهو ينتج
البلوتونيوم239 الذي يستعمل في القنابل النووية . لدا فان إسرائيل تنتج من
هدا المفاعل ما يعادل قنبلة ونصف نووية سنويا