وأوضحت المصادر انه "قد جرى تصفية حساب مع احد اخطر عناصر (الارهاب) في غزة والذي عمل مطولا للإضرار بمصالح وامن مواطني الدولة العبرية دون توقف"(..) زاعمة ان "إسرائيل لا تنوي التصعيد على حدود غزة وان العملية جاءت في نطاق ردود مركزة ستستمر لوقف تهديد امن إسرائيل للخطر".
وكان ثلاثة مقاومين فلسطينيين من كتائب القسام استشهدوا وأصيب مواطن بجراح متوسطة في قصف طائرة استطلاع إسرائيلية لسيارة مدنية بالقرب من مفترق (أبو هولي) على شارع صلاح الدين شرق بلدة دير البلح وسط قطاع غزة.
