رئيس المخابرات البريطانية السابق السير ريتشارد ديرلوف وذلك في ظهور نادر له , انه كان لدى المخابرات البريطانية معلومات كان يستوجب اخفاؤها عن اسرائيل وذلك في العديد من المرات تحسبا من ردة فعلها.
واضاف في مؤتمر بمناسبة مرور 60 عاما على العلاقات الدبلوماسية الصهيونية البريطانية والذي كان الرئيس الصهيوني شمعون بيرس حاضرا فيه , ان حزب الله وحماس كانوا يعملان لصالح ايران لذلك كان لا بد من اخفاء معلومات عن الكيان الصهيوني كثيرة في هذا الجانب وجوانب اخرى لم يكشفها.
وتابع السير ريتشارد "انه مما لا شك فيه ان الكيان الصهيوني يعمل وفق مجموعة من القواعد تختلف عما نستخدمه نحن في المملكة المتحدة , واضاف": لن اتوسع في هذا الموضوع لانني ساتركه للخيال" .
وزاد ريشتارد الذي شغل منصب رئيس المخابرات البريطانية على مدى عقد من الزمن ا"ن هناك اوقات كانت وكالة المخابرات البريطانية تحت امرته كانت تفضل عدم اشراك الكيان الصهيوني بالمعلومات التي لديها."
ويضيف انه كان يتباحث مع روبن كوك وزير الخارجية البريطاني انذاك حول ما يجب و ما لا يجب تسريبه من معلومات للكيان الصهيوني .فقد كان هناك اسباب واضحة لذلك لاننا لم نكن نضمن طريقة تصرف المخابرات او كيفية استعمال المعلومات من قبل الكيان الصهيوني
ويقول انه وبالرغم ان العلاقات مع اسرائيل كانت صعبة الا ان ذلك لا يعني بان العلاقة غير مهمة ولا يمنع ذلك اعطاء اهتمام عن كثب من الناحية المهنية والسياسية لتلك العلاقات.
