بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
يقول البعض إن الشدائد تخلق الرجال ، ولكن حقيقة الأمر أن الرجال خلقت لتخلق الشدائد وتنقلب عليها لتقهر هذا المحتل الغاشم بكل قوة وبسالة وشجاعة ، قائلة أنه لاوقت للبكاء على الشهداء والجرحى والدمار والخراب ، وما عُدنا نرتضي بأن نعدد الشهداء ونسكب الدمع ونسكب الحسرات والآلام على أبطالنا ومجاهدينا ، ولكن الامر هنا يتجسد بكل هذه المعاني بعرس الشهيد المجاهد إبن " كتائب شهداء الأقصى " ، الشهيد " محمد أبو الرب "
يصادف اليوم السابع من شهر سبتمبر الذكرى السنوية لإستشهاد ثلة من قادة ومجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في بلدة قباطية ، قضاء مدينة جنين وهم الشهيد المجاهد " محمد أبو الرب " والشهيد القائد " رشد محمد عبد الهاد زكارنة " أحد ظباط جهاز الأمن الوقائي ،والشهيد المجاهد " كامل زكارنة " .
ففي هذه الذكرى العطره نجدد البيعه مع الله عز وجل ونعاهد الشهداء الأبطال أن نبقى الأوفياء لهم ولدمائهم الذكيه التي روت تراب فلسطين .
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "، نحيي ذكرى إستشهاد المجاهد، محمد أبو الرب ،الذي قضى شهيداً مدافعاً عن ثرى فلسطين الحبيبة .
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
