إكتشف مركز الأبحاث النووي الصهيوني , اليوم الأربعاء, رذاذ نووي في سماء إسرائيل بنسبة تركيز (0.00005) باكر متر مكعب.
وذكر خبراء لجنة الطاقة الذرية وفقاً لما نشرته " هآرتس", أن هذا التركيز ليس له أي خطر على الصحة والبيئة حتى لو بقي في الجو لمدة كبيرة.
ولفتت الصحيفة نقلاً عن الخبراء قولهم, إن نسبة التركيز التي عثر عليها في الأجواء الأمريكية والأوروبية, ليست خطرة على البيئة والصحة, وقارن الخبراء بنسبة الإشعاعات التي وصلت إسرائيل خلال حادثة المفاعل النووي الروسي " تشرنوبل " في العام 1986, فإن نسبة الإشعاعات في إسرائيل وصلت إلى (20) باكر متر مكعب, مشيرين إلى أن مقياس اليوم أقل (400) آلف مرة من السابق.
يذكر أن الإشعاعات النووية التي تأثرت بها المنطقة, قد إبعثت من مفاعل فوكوشيما الياباني, إثر الزلزال الذي ضرب الأراضي اليابانية مطلع الشهر الجاري.
