فبموجب قرار وقعه رئيس الوزراء عصام شرف فقد أجرت الإدارة العسكرية تغيرات شملت خروج رؤساء مجلس إدارة ورؤساء تحرير كل من مؤسسات الأهرام والتحرير وأكتوبر وروز اليوسف إضافة إلى وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وشنت جماعات الشباب التي دعت الى الثورة على مبارك وعاملون في هذه المؤسسات حملات من اجل ما تسميه بتطهير أجهزة الإعلام المملوكة للدولة من قيادات ووجوه نظام مبارك.
ووفقا للقرار فقد اخرج عبد المنعم سعيد العضو البارز في الحزب الوطني الحاكم ايام مبارك من رئاسة مجلس إدارة الأهرام كما أطيح برئيس تحرير الجريدة العريقة أسامة سرايا حيث عين اثنان من صحفيي المؤسسة مكانهما.
كما اطيح برئيس تحرير مجلة وصحيفة روز اليوسف عبد الله كمال الذي كان يتهم كونه مقربا من جمال مبارك من منصبه مثلما ابعد رئيس المؤسسة كرم جبر.
وتم تعيين رؤساء تحرير جدد لصحف الجمهورية وأخبار اليوم والمساء والاهرام المسائي ومجلات أكتوبر وآخر ساعة وصباح الخير التي تصدر عن عدة مؤسسات مملوكة للدولة.
وكان العاملون في هذه المؤسسات قد عقدوا سلسة وقفات احتجاجية للمطالبة بتغير القيادات الصحفية في حين لا يزال المئات من العاملين في مؤسستي الإذاعة والتلفزيون يقيمون اعتصامات يومية مطالبين بطرد من يسمونهم برؤوس الفساد.
