كشف التلفزيون الصهيونى الليلة أن المعتقلين من قرية بيت كاحل في الخليل اعترفوا خلال الساعات الماضية بقتل الجندي في مستوطنات "عتصيون" جنوب بيت لحم، وأنهم شقيقان اثنان وقريبهما من عائلة عصافرة وزوجة احدهما.
وبحسب التلفزيون الصهيونى قوات كبيرة من الجيش والمخابرات داهموا القرية فجراً واعتقلوهم وهم نيام ولم يعثروا على أي قطعة سلاح داخل المنزل ولكنهم عثروا على السيارة التي نفذا بها العملية وهي بلون ابيض من نوع "هونداي".
المراسل الأمني للقناة الصهيونية (13) قال إن الجندي حاول مقاومتهم داخل السيارة لكنهم سيطروا عليه على الفور وقتلوه والقوا جثته على قارعة الطريق ثم لاذوا بالفرار من مكان الحادث.
جهاز المخابرات الصهيونى قال إن ملاحقة الخلية تم بواسطة متابعة كاميرات المراقبة على الطرقات و"وسائل اخرى" لم يكشف عنها.
نتنياهو شخصيا تفاخر بالقاء القبض على المنفذين، وسارع وزراء وسياسيون صهاينة لانتهاز الفرصة وعمل دعاية انتخابية حول الموضوع مثل الوزير غلعاد اردان.
