فلسطينيو الداخل يطالبون فتح وحماس بالتوحد

طالب فلسطينيو الداخل " الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948", اليوم الأربعاء, حركتا فتح وحماس بضرورة التوحد وإنهاء حالة الإنقسام في الضفة الغربية وقطاع غزة, معتبرين ذلك قد أثر عليهم.

جاءت المطالبة خلال إحياء فلسطيني 48, في مسيرتين مركزيتين ذكرى يوم الأرض, حيث خرجت المسيرة الأولى وهي الأكبر من قرية عرابة بالجليل إلى النصب التذكاري للشهداء اللذين سقطوا في مثل هذا اليوم قبل أربعة وثلاثين عاما والذين كانوا هم أصل الإعلان عن يوم الأرض.

وكان هناك مهرجان خطابي كبير شارك فيه العديد من الشخصيات الفلسطينية في الداخل الفلسطيني وتحدثوا جميعا عن أهمية الدفاع عن الأرض الفلسطينية التي تبتلع كل يوم من قبل الاحتلال سواء في الضفة الغربية أو في القدس أو في الداخل.

كما تركزت الكلمات أيضا على إرسال رسالة مهمة إلى القيادات الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة بالتوحد وانتهاء الانقسام، والذي وصل أثره السلبي على فلسطيني 48

أما الفعالية المركزية الثانية, فكانت في لواء النقب وبالتحديد في قرية العراقيب غير المعترف بها من قبل السلطات الإسرائيلية والتي هدمتها السلطات الإسرائيلية أكثر من 20 مرة

كما وكان هناك فعاليات بزيارات من قبل الجماهير العربية في الداخل للعديد من القرى غير المعترف بها في النقب بالتحديد.. بهدف مساندة الأهالي وتثبيتهم بأرضهم ومساكنهم حتى وان حاول الاحتلال ترحيلهم منها بحججه المختلفة.

وكما العديد من المدن الفلسطينية شهدت بيت لحم مسيرة مركزية من ساحة كنيسة المهد إلى باب الزقاق في بيت لحم، وحملت هذه المسيرة ازدواجية بين إحياء ليوم الأرض وارتباطها مع فعاليات إنهاء الانقسام الذي يقودها الشباب الفلسطيني, فكانت المناسبة اليوم هي بمثابة إعادة الحيوية إلى نشاطات إنهاء الانقسام المستمرة منذ 15 من آذار الجاري، ورفع المشاركون في هذه المسيرة الأعلام الفلسطينية وشعارات الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

وقامت اللجان الشعبية في بلدة حوسان إلى الغرب من بيت لحم بزراعة حوالي 300 شجرة في الأراضي المهددة بالمصادرة إحياءً ليوم الأرض.