بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
كلما ارتقى منهم رجلاً خلفه رجال،أي عطاء هذا وأي عناد،إنها في الحقيقة عقيدة الجهاد والإستشهاد التي تربى أبناء كتائب الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "عليها في مدارس " الفتح "،ولأنهم كذلك لا بد من محن بل منح بفقد الأحباب ووداع الأصحاب،لكن ذلك يمثل الوقود نحو مواصلة المسير حتى يأذن الله بأمره فإما نصر يعز فيه الإسلام وتحرر به الأوطان وإما قتل يوارى فيه الشجعان إلى الجنان .
الشهيد " محمد محمود الأسطل "
تربى شهيدنا المجاهد " محمد محمود الاسطل " بين أكناف أسره ملتزمة متدينة عانت ويلات الاحتلال الصهيوني وقتله وتشريده لأبناء شعبنا المجاهد،وبمنة من الله شق شهيدنا المجاهد " محمد " طريقه نحوالجهاد والإستشهاد فتربى في أحضان حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،لقد كان صاحب ابتسامة لا تكاد تفارقه , وكان اجتماعياً بطبعه وفطرته،فقد حبب ذلك فيه كل من عرفه أو تحدث معه لكنه على حداثة سنه ونشأته كان مدرسة في الأخلاق لغيره،ومنذ بداية حياته كان " محمد " يتمنى الشهادة ويسعى لها سيعها.
في صفوف كتائب الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى "
اختير محمد بعد تقدمه لإخوانه في كتائب الأقصى وهو يطلب منهم العمل الجهادي،فكان له أن انضم إلى صفوف الكتائب المجاهدة كتائب الأقصى لواء الشهيد القائد " نضال العامودى" التي ضمت في صفوفها القادة والمخلصون والشهداء والجرحى حيث تقود العمل الجهادي المنظم ضد الصهاينة،ومع انضمامه لكتائب الأقصى لواء "العامودى "بدأ محمد حياة المجاهدين في التضحية والفداء لهذا الدين .
يوم الشهادة
في منزله بمدينة خانيونس كانت النهاية لكنها في معاني المؤمنين البداية نحو الحياة الأبدية حيث قصف محمد فى منزلة من قبل طائرات المحتل الغاشم داخل منزله ,فكان أن اصطفاه الله إلى جواره فى 31.7.2014م، حيث كان شهيدنا المجاهد " محمد "،عائدا من مهامه الجهادية بعد اطلاق دفعات جديدة من الصواريخ المباركة تجاة المغتصابات الصهيونية ضمن معركة " طريق العاصفة " لصد العدوان الصهيونى الغاشم عن شعبنا الفلسطينى فتم استهدافه في عملية اغتيال صهيونية جبانة .
وهكذا احتضنت الأرض جثمان شهيدنا المجاهد " محمد محمود الاسطل "،واختلطت دماؤه الزكية بترابها لتشهد له يوم القيامة بحسن جهاده وإخلاصه وصدقه مع الله،فلطالما تمنى الشهادة وها هو ينالها وهو يصلي لله الفريضة،فيا لها من حسن خاتمة وهو يبعث مع إخوانه يوم القيامة ووجوهم تقطر ماءً ودماً سال من أجل الله .
رحم الله شهداءنا وأسكنهم الغرفة عرفها لهم،وأحسن لهم وزاد في إحسانه وجمعهم بالأحبة في مستقر رحمته.
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "،نحيي ذكرى إستشهاد الشهيد المجاهد " محمد محمود الاسطل " وإذ ننحنى إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا المجاهد في ذكرى إستشهاده ونعاهد الله أن نبقى الأوفياء لدمائه الطاهرة التي روت أرض فلسطين .
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
