وقال أبو نصار في حديث له: إن السبب الأول يتمثل بوضع إسرائيل عالمياً عقب الحرب الأخيرة على القطاع، حيث أن وضع إسرائيل في الحضيض، مما سيجعل أي تصعيد سخط كبير على إسرائيل .
ولفت إلى أن السبب الثاني يأتي في سياق الموقف الواضح لمصر، أي أن التصعيد سيؤثر على العلاقات المتوترة بين تل أبيب والقاهرة، مؤكداً أن الأمر لا يعني التدخل العسكري المصري، وإنما سيتمثل بموقف سياسي جاد، قائلاً : إسرائيل غير معنية بتوتير علاقاتها مع مصر في الوقت الراهن .
وفيما يخص السبب الثالث، أكد أبو نصار أن المشكلة الحالية تتمثل في عدم قدرة إسرائيل على إقناع المجتمع الدولي بأن سبب التصعيد هم الفلسطينيين، لأن العالم أجمع يعرف الحقيقية، وغير مقتنع بالرواية الإسرائيلية.
أما السبب الرابع، فيأتي من منطلق أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلم أن أي تصعيد كبير سيعرض آلاف الإسرائيليين إلى خطر الصواريخ، وأن كافة الأنظمة المضادة للصواريخ غير قادرة على التصدي لصواريخ المقاومة.
كما أكد عدم وجود إستعداد سياسي إسرائيلي لتنفيذ عملية واسعة ضد قطاع غزة حالياً، وقال أبو نصار : بالرغم من الأمور الأربعة السابقة فإن أي صاروخ سيوقع قتلى وإصابات كبيرة، فإن ذلك سيؤدي إلى رد قاسي .
وأشار إلى أن الرد الإسرائيلي في المرحلة المقبلة، سيكون متدحرج، أي بتوجيه ضربات محدودة في ساعات الليل إلى أهداف معينة، وستكون تلك الضربات مجرد رسائل إلى غزة، إضافة لذلك ستوجه ضربات إلى نشطاء عسكريين في المقاومة.
وتابع المختص بالشأن الإسرائيلي : كما ستقوم إسرائيل بإجتياح مناطق محددة في القطاع والتقدم لمئات الأمتار، آخذه بعين الإعتبار أن العمليات البرية ستكون محدودة المدى والوقت .
