تسرب وثيقة منظمة التحرير الفلسطينية في الصحافة الفرنسية الاسبوع الماضي والتي تضمنت الموقف الفلسطيني المتمثل بالذهاب الى الامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 67، كثف الكيان الاصهيوني حملتها الدبلوماسية وهددت باتخاذ خطوات احادية الجانب ردا على هذه الخطوة.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "هآرتس" اليوم الثلاثاء فقد توجهت الخارجية الصهيونية نهاية الاسبوع الماضي الى اعضاء مجلس الامن وبعض الدول الاوروبية، وحذرتهم من الاقدام على هذه الخطوة في اجتماع الامم المتحدة في مدينة نيويورك ايلول القادم.
واضاف الموقع ان الخارجية الصهيونية طلبت من سفرائها في 30 دولة بالتحرك السريع لمواجهة التحرك الفلسطيني وايصال رسائل واضحة لهذه الدول، خاصة ان الجانب الفلسطيني حسب ما سرب على الصحافة الفرنسية يتجه نحو خيار الامم المتحدة، والتخلي عن خيار المفاوضات مع الكيان الصهيوني وهذا ما يتضح يوما بعد يوم.
واشار الموقع الى تقديرات كبار المسؤولين في الخارجية الصهيونية ان التحرك الفلسطيني يتناقض تماما مع اتفاقيات اوسلو، وهذا ما يستدعي من الدول الاوروبية ومجلس الامن عدم التجاوب مع التحرك الفلسطيني، لان ذلك سوف يدفع اسرائيل لاتخاذ خطوات احادية الجانب.
وذهبت الخارجية الصهيونية بعيدا في حال اعترفت الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية فان الكيان الصهيونى لن تقبل هذا الاعتراف، والامر فقط سيقود الى مزيد من التعقيدات ويفتح المجال للتصعيد في المنطقة، مؤكدة ان الحكومة الصهيونية لم تتخذ قرارات بشأن الخطوات التي ستتخذها حال الاعتراف بالدولة الفلسطينية من الامم المتحدة.
فقد بحث رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو مع كبار المسؤولين الصهاينة هذا الامر وكيفية مواجهة التحرك الفلسطيني، وكذلك الخطوات التي على الكيان الصهيوني القيام بها لمنع الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
