بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
لأنهم الشهداء ،الجسر الذي ينقلنا إلى العزة والشموخ والإباء ،لأنهم الضياء الوهاج في المشوار الطويل الذي بدأناه على أمل التحرير والإنعتاق من الذل والمهانة ،لأنهم الذين كتبوا على صفحات الزمان ونظموا عليها أجمل قصائد العشق لفلسطين الشموخ والكبرياء من دمائهم الطاهرة الزكية ،لأنهم من تقاسموا الأكفان بينهم على طريق الحرية والاستقلال ،منادين بعضهم البعض بأن حاصروا حصاركم لا مفر ،وقاتلوا عدوكم لا مفر ،فهذا هو الطريق ،طريق الجهاد وعشق الشهادة.
يصادف اليوم العشرون من شهر يونيو الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد " محمد عونى أبوعليا " ، أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " وإستشهدا في مثل هذا اليوم من العام 2003 م ،برفقه أحد القادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى فى مدينة جني الشهيد القائد " محمود أبوعليا ".
موعدهم مع الشهادة
بتاريخ 20.6.2003 م،أثناء تأديتهم واجبهم الجهادي من خلال تأمين بعض الأسلحة لرجال المقاومة من خارج مدينة جنين حيث اعترضت طريقهم آلية نصف مدرعة وطاردتهم وأطلقت عليهم النار مما أدى الى إنقلاب السيارة واستشهاد المجاهد البطل محمد بالأضافة الى استشهاد إبن عمه ورفيق دربه إبن كتائب شهداء الأقصى الشهيد محمود أبو اعليا .
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدينا "محمد ومحمود أبوعليا "،الذين بدأو مشوارهم النضالي منذ نعومة أظافرهم فى النضال والكفاح المسلح وإنتهى بالشهادة .
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
