أفاد الأسير المحرر رأفت نايف حجاحجة (20 عامًا) من سكان قرية تقوع قضاء بيت لحم أن قوات القمع التي تسمى "نحشون" قامت بالاعتداء الوحشي عليه ساعة إطلاق سراحه من سجن عوفر غرب رام الله بعد خمسة شهور من الاعتقال.وأضاف أن ذلك دفع الأطباء لإجراء عملية جراحية عاجلة له لحظة وصوله مدينة بيت لحم.وقال الأسير المذكور في شهادة مشفوعة بالقسم قدمها إلى وزير الأسرى قراقع "إنه بتاريخ 1/3/2011 كان سيتم إطلاق سراحه بعد انتهاء فترة حكمه، وتم وضعه في غرفة الانتظار في سجن عوفر من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الثامنة مساء، وهو مكبل اليدين والقدمين، وكانت القيود مشدودة على يديه بطريقة مؤلمة جدا".وأضاف أنه طلب من جنود وحدة "نحشون" المشرفة على عملية الإفراج عن الأسرى ونقلهم، أن يتم تخفيف ضغط القيود " الكلبشات" على يديه لما تسببه له من آلام شديدة، فما كان من أفراد "نحشون" سوى القيام بضربه على كافة أنحاء جسمه بواسطة أقدامهم وأيديهم، ما أدى إلى فقدانه الوعي لمدة خمس دقائق".وأشار إلى أنه "وبعد إطلاق سراحه أمام بوابة السجن، قام أحد السائقين الفلسطينيين، بنقله فورا إلى مستشفى بيت جالا في محافظة بيت لحم، وأجريت له عملية جراحية على الفور، وتم استئصال إحدى خصيتيه، بسبب تعرضه للضرب المبرح على جهازه التناسلي".وقال قراقع بهذا الصدد: إن "الوزارة ستقوم برفع شكوى على قوات نحشون بسبب ارتكابها جريمة بحق الأسير رأفت"، موضحًا أن إدارة السجون تتحمل المسؤولية عن هذا الاعتداء الوحشي.وأضاف أن قوات "نحشون" القمعية العاملة في مصلحة السجون، تقوم بأعمال وحشية وبشكل يومي بحق الأسرى سواء من حيث مداهمات غرف وأقسام المعتقلين بطريقة عدوانية، أو خلال نقل الأسرى إلى السجون والمحاكم والمستشفيات وعند نقلهم بعد انتهاء مدة محكومياتهم".