الشهيد القائد " حسن سلامة " الميدان يشهد لرجولته وشهامته

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا   

إعترافا منا بالفضل لأولى الفضل , ولأنهم الذين بذلوا الدماء والأرواح في سبيل الله ثم الوطن الغالى فلسطين , ولأنه الوفاء منا لأهل الوفاء , كان لزاما علينا أن نحفظ سيرة العظماء بل وننقش أسماء الشهداء على صدر الوطن وهذا لا ولن يكون كافيا لمن بذل روحه رخيصة في سبيل الله ثم فى سبيل تحرير الوطن الأم فلسطين , من هنا كانت البداية للشهيد القائد " حسن سلامة " 

يصادف اليوم الثانى من شهر يونيو الذكرى السنوية لإستشهاد القائد الثورى الشهيد حسن سلامة،والد الشهيد القائد علي حسن سلامة..

قائد الثورة فى سطور

الشهيد حسن سلامه هو أحد قادة الثورة الكبرى " 1936 – 1939" وحرب 1948م، ولد في قرية قولة قضاء اللد 1913م، اشترك في مظاهرات يافا الدامية عام 1933، وطاردته قوات الانتداب فلجأ إلى القرى يدعو أهلها إلى الثورة.

وعندما أعلنت الثورة الكبرى في مطلع أيار 1936م أسندت إليه قيادة منطقة اللد-الرملة – يافا، فخطط وقاد عدداً من العمليات العسكرية الناجحة ضد قوات الاحتلال البريطاني والمستعمرات الصهيونية مثل نسف خطوط السكك الحديدية وأعمدة الكهرباء وخطوط المواصلات وإحراق البيارات الصهيونية ونسف قطار اللد حيفا عام 1938، مع رفيقه محمد سمحان الذي استشهد في هذه العملية، والتي جرح فيها حسن سلامة نفسه، وتمكن من النجاة وأطلق لحيته كي يتخفى فدعاه الناس الشيخ وقد لازمه هذا اللقب حتى استشهاده.

بعد توقف أعمال الثورة الكبرى بناء على نداء الملوك والأمراء العرب، غادر فلسطين إلى لبنان وسوريا ثم العراق حيث التحق بالكلية العسكرية، واشترك في حركة الكيلاني وأسندت إليه قيادة 165 مناضلاً فلسطينياً، انضموا إلى الحركة العراقية في محاربة الانجليز، وبعد إخفاق الحركة وهروب قادتها، غادر العراق إلى تركيا ثم ألمانيا حيث أتم تدريبه على القتال وزرع الألغام.

وفي عام 1943م عاد إلى فلسطين جواً مع المناضل ذو الكفل عبد اللطيف وثلاثة من الألمان للاتصال بالقوى الوطنية وإشعال الثورة ضد الانجليز والصهاينة لكن قوات الاحتلال البريطاني اعتقلت ذو الكفل عبد اللطيف واثنان من الألمان وتمكن هو والألماني الثالث من الاختفاء في جبال القدس والانتقال إلى سورية.

عاد إلى فلسطين بعد صدور قرار التقسيم في تشرين الثاني 1947م وأسندت إليه قيادة القطاع الغربي من المنطقة الوسطى ثم منطقة القدس، بعد استشهاد القائد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل.

خطط وقاد عدداً من المعارك الناجحة، وأصيب في رئته اليسرى، في معركة رأس العين شمال غرب القدس أثناء قيادته هجوماً مضاداً كاسحاً على مراكز العصابات الإرهابية الصهيونية في 31.5.1948م، ونقل إلى المستشفى واستمر رجاله يقاتلون الأعداء بحماسة حتى طردوهم من رأس العين، استشهد القائد حسن سلامة يوم 2.6.1948 م،بعد أن علم بانتصار رجاله واندحار الأعداء عن رأس العين .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نحُيى ذكرى إستشهاد قائد فلسطيني كبير ترجم إنتماءه لفلسطين ولقضيته من خلال مسيرة نضالية طويلة تُوجَ فصولها الأخيرة بالشهادة، مجددين العهد والقسم مع الله بأن نمضى قُدماً على الطريق النضالي الذي مضى وقضى عليه الشهيد القائد "  حسن سلامة "وقافلة الشهداء فلسطين الأبطال .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

الشهيد القائد " حسن سلامة " الميدان يشهد لرجولته وشهامته f9e125809a8db75918e902658b54a593