هكذا يستعد جيش الإحتلال لمواجهة الشمال

الإعلام العسكري،،،

كشف المراسل العسكري آلون بن دافيد عن عدم وجود ملاجئ لمليوني صهيوني، وقد يكونوا في خطر حقيقي إذا اندلعت مواجهة مع حزب الله، واستخدم فيها 130.000 صاروخ وقذيفة.

وقال بن دافيد إن جميع السلطات، ومنظمات الإنقاذ، بدءً من البلديات ومروراً بنجمة داود الحمراء إلى المستشفيات، تستعد لحرب مستقبلية ضد حزب الله.

وحسب تقديرات الجبهة الداخلية يقول المحلل العسكري، إنه في المواجهة القادمة في الشمال ستسقط عشرات الصواريخ التي يبلغ وزنها 500 كيلوغرام في الأراضي الصهيونية يوميًا، في الوقت الذي يتبين فيه أن الجبهة الداخلية ليست مستعدة بما فيه الكفاية، حيث أن ما يقرب من خُمس مواطني البلاد، أي حوالي مليوني شخص، ليس لديهم مكان يهربون إليه في حالات الطوارئ - لأنه ليس لديهم ملجأ.

وعن قدرات حزب الله أشار المحلل بن دافيد أن لدى حزب الله حوالي 130،000 صاروخ وقذيفة، وأن الآلاف منها من نوع طويل المدى، ومعظم النار في المواجهة القادمة ستستهدف الشمال، وربما تركز على حيفا.

ونقل عن حاييم تومر وهو رئيس سابق للاستخبارات قوله " إنه يجب أن يؤخذ بالاعتبار بأنها أسلحة دقيقة، وابل من صواريخ أثقل مما عرفناه في جنوب البلاد".

وتكشف التقييمات كما يفيد المحلل بأن حالة بعض سكان حيفا ليست مشجعة، فعشرة في المائة منهم غير محميين على الإطلاق، كما أن أنفاق الكرمل غير مرتبة: "إنها تحت الأرض، لكن ليس لديها ما يكفي من الأوكسجين أو الصرف الصحي أو المياه الجارية.

وذكر أنه حتى في حالة وجود الملاجئ، سيتم إهمال العديد منها، وعدم استخدامها للإقامات الطويلة لأيام أو لأسابيع.

وكشف أنه في حالة سقوط صاروخ ثقيل، قد تنهار عدة مبان، يوضح مدير عام مادا (MDA) .

وفي حالة هروب المستوطنين إلى جنوبي البلاد فإن القدرة الاستيعابية لمدينة إيلات تقتصر على 100،000 شخص، وفي الضفة الغربية سيتم استيعاب عشرات الآلاف فقط.

وأنه في غياب إمكانية مغادرة البلاد، تبلغ التقديرات أن حوالي مليون صهيوني سيكونون في الطرقات، لكن من المهم أن نفهم أن البلد بأكمله مهدد في هذه الحالة، وأنه من المستحيل الالتجاء إلى مكان محمي"- قال بن دافيد.

هكذا يستعد جيش الإحتلال لمواجهة الشمال