وقعت 200 من الشخصيات العسكرية الصهيونية السابقة عريضة قدموها إلى نتنياهو، يحذرون فيها من ضم الضفة الغربية.
وكان نتنياهو قد صرح خلال حملته الانتخابية بأنه سيعمل على ضم الضفة الغربية في حال فوزه بولاية جديدة في الانتخابات الأخيرة.
ويعتقد الموقعون على العريضة -معظمهم من الشخصيات العسكرية التي عملت في الموساد والشاباك والجيش- أن فرض القانون الصهيونى على الضفة بدون اتفاق سياسي قد يؤدي إلى الكثير من ردود الفعل التي ستضر بأمن الكيان الصهيونى واقتصادها ومكانتها الإقليمية، بحسب ما ذكرت القناة الـ12 العبرية.
وحذرت العريضة من أن مثل هذا القرار سيجبر الجيش والشاباك على السيطرة على مناطق الضفة الغربية المختلفة، ويضطر الكيان بموجب ذلك إلى تمويل حياة الفلسطينيين ورفاهيتهم، بمقدار 52 مليار شيكل سنويًا.
كما حذرت العريضة من أن الضم قد يمنع أي حلول سياسية في المستقبل.
يذكر أن نتنياهو أعلن خلال فترة انتخابات الكنيست بأنه بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة الكيان على مرتفعات الجولان، تجري مناقشات أيضًا حول ضم الضفة الغربية، قائلًا: "نحن نناقش أيضًا تطبيق السيادة الصهيونية على معاليه أدوميم وغيرها من الأمور".
