الشهيد المجاهد " إيهاب عامر " الفارس في كل ميدان

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا  

سال الدم على الوجه البريء الذي ينظر ويرمق من بعيد بالأمل، سال الدم بعد أن سطر أروع دروب البطولة والجهاد، وسطر وكتب قصة عزة وكرامة كسائر شهداء شعبنا المجاهد الصابر، ودع أهله بنظرات الواثق بلقاء ربه،رحل إيهاب بجسمه القوي الذي لا يعرف الذل والهوان، وروحه الطاهرة التي لا تعرف الحقد والبغضاء، ارتقى رافعاً رأسه سالكاً طريق العزة والكرامة مدافعاً عن ثرى وطنه مع ثلة من أحبابه ورفاقه في أبهى حلة وأجمل منظر..

يصادف اليوم الحادي عشر من شهر مايو الذكرى السنوية لإستشهاد أربعة من فرسان ومجاهدى " كتائب شهداء الأقصى "،الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح " ،الذين جعلوا من أجسادهم الطاهرة حصوناً لحماية هذا الحي الشامخ الذي تعرض لعملية عسكرية صهيونية كبيرة أستمرت لأكثر من ثلاثة أيام شهدت أشرس الإشتباكات المسلحة مع الإحتلال الذي خسر في هذه المعركة ستة من جنوده .

إنها ذكرى إستشهاد أربعة من مجاهدى كتائب شهداء الأقصى إيهاب محمد ملكة، ومحمد فرج عدس، وإيهاب عامر، ووليد خالد عزام الذين إستشهدوا بتاريخ 11.5.2004،أثناء تصديهم للإجتياح الصهيوني الغاشم.

هكذا كان الشهيد المجاهد " إيهاب عامر " فرتقي شهيدناً مدافعاً عن أرض فلسطين،لينزف دماً لإنارة طريق الجهاد والمقاومة ، سالكاً طريق العزة والكرامة مدافعاً عن ثري غزة .

الميلاد والنشأة

وفي حي الأمل بمدينة خانيونس كان ميلاد شهيدنا إيهاب عامر، حيث بزغ نور ذاك الفارس وأشرقت شمس هذا الوليد الرقيق الهادئ المبتسم دوماً في بيت متواضع ملتزم بتعاليم دين الله وسنة الرسول محمد صلى الله علية وسلم .

علاقة بوالديه

والد الشهيد:" لقد كان إيهاب مثالاً للتقدير والاحترام فلم يشهد منه يوماً أنه أغضبني، وانه كان مطيعاً لوالديه نظيفاً في البيت يحب الجمال يسمع الكلام ويحب مصاحبة الأصدقاء الأوفياء، ويحب أن يبني صدقات مخلصة داخل البيت حنوناً على أشقائه يعطف عليهم .

فى صفوف كتائب شهداء الأقصى

ومع دخول الإنتفاضة لمرحلة جديدة من مراحلها وأصبحت البندقية تساند الحجر وبدأت الأجنحة العسكرية بالظهور بقوة على الساحة الفلسطينية من خلال تنفيذ العمليات النوعيه ضد قوات الإحتلال ومغتصبيه حلم شهيدنا بأن يحمل البندقية لكي يشارك إخوانه بالدفاع عن شعبه ووطنه منتظراً هذا اليوم بفارغ الصبر ليتحقق ما تمناه عام 2004 بإنضمامه لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح والتي لقنت الإحتلال العديد من الدروس من خلال تنفيذها لعديد من العمليات الفدائية النوعية داخل الأراضي المحتلة .

موعدة مع الشهداء

مع حلول ساعات الظلام الأولى ليوم 11.5.2004م، توغلت الأليات الصهيونية منطلقه من مغتصبة نتساريم مروراً بشارع صلاح الدين وصولاً لمفترق دولة الواقع بحي الزيتون إنطلق شهيدنا مسرعاً وإمتشق سلاحه برفقة إخوانه في كتائب شهداء الأقصى وشارك بالتصدي للإجتياح الصهيوني وكان مقاتلاً شرساً شهد له من رافقه بالمعركة الكبيرة دفاعاً عن هذا الحي الشامخ ليلقى ربه شهيداً مدرجاً بدمائه الذكيه إلي جانب عدد أخر من أبناء الكتائب وهم إيهاب ملكة ووليد عزام ومحمد عدس .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نحُيى ذكرى إستشهاد المجاهد " إيهاب عامر"مجددين العهد والبعية مع الله عزوجل بأن نمضي على قدما على طريق الشهداء ونعاهد أرواحهم الطاهرة بأن نكون الأوفياء لدماؤهم الذكية التي روت ثرى أرض فلسطين الحبيبة.

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                              القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

          الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

                         الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

الشهيد المجاهد " إيهاب عامر " الفارس في كل ميدان afb23d1ed2c2139b397db1a7f39cf79c