بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
لا تبكه فاليوم بدء حياته.. إن الشهيد يعيش يوم مماته،هو شهيد سار الدرب منذ البداية،عشق تراب فلسطين فعشقته وضمته بين جنباتها،ملأها إنشاداً ومرحاً،خرج من عاصمة الإستشهادين
ليذيق الويلات لكل المعتدين
إنه الشهيد المجاهد " عامر عونى حويشة " .
يصادف السادس والعشرون من شهر ابريل الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد ، عامر عوني حسن حوشية، أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في بلدة اليامون بجنين.
وقـد إرتقى عـــامـــر شهيداً في مثل هذا اليوم من العام 2006م، خلال عملية عسكرية قامت بها مجموعة من المستعربين والوحدات الخاصة الصهيونية تساندها قوة من جيش الاحتلال الصهيونى، في بلدة اليامون بعد محاصرتها بعض المنازل في البلدة وإشتباكها المسلح لساعات طويلة مع شهيدنا “حوشية” الذي رفض تسليم نفسه وإستبسل خلال هذه المعركة البطولية التي إنتهت بإستشهاده وإعتقال عدد من المواطنين من سكان البلدة .
ومن الجدير ذكره أن الشهيد “ عامر حوشية ” كان قد أفرج عنه من سجون الاحتلال قبل أربعة أشهر من تاريخ إستشهاده، حيث قضى حكماً بالسجن بتهمة المشاركة في نشاطات مقاومة لجيش الاحتلال، والانتماء لكتائب شهداء الأقصى في ذات الوقت الذي كان يقبع شقيقه الأكبر داخل سجون الإحتلال.
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح شهيدنا المجاهد " عامرعوني حسن حوشية "،الذي نُحيي اليوم ذكرى إستشهاده مجددين العهد والقسم مع الله بأن نبقى الأوفياء لدمائه الذكية التي روت ثرى جنين الفداء .
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
