بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
كثيرون هم الذين يجاهدون بالقلم والذين يسلكون طرق العيش، كل الناس تتحدث عن جهاد النفس، ولكن قلة هم الذين يمتشقون طريق ذات الشوكة ويغمسون أيديهم في قلوب أعداء الله طامعين بما عند ربهم، فقدموا له كل ما عندهم ونالوا من ربهم ما تمنوه.
يصادف اليوم السابع عشر من شهر مارس الذكرى السنوية لإستشهاد "عمار عبد المجيد عطا الشخشير "، أحد أبطال وحدة الإستشهاديين فى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح" ، فى الضفة الغربية المحتلة البالغ من العمر ستة وعشرون عاماً والذي إرتقى للعلياء شهيداً بتايخ 17.3.2002م .
وإستشهد عمار الشخشير إبن مدينة نابلس بعد إطلاقه لنيران سلاحه الرشاش تجاه تجمع صهيوني بالقرب من محطة وقود في بلدة كفار سابا ليقتل إمرأة صهيونية ويُصيب ستة عشرة آخرين اثنين منهم وصفت جراحهم بالخطيرة .
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي" نحيي ذكرى إستشهاد البطل، عمار الشخشير منفذ هجوم كفار سابا الإستشهادي، ونجدد في هذه المناسبة العطرة العهد والقسم لروحه الطاهرة بأن نبقى الأوفياء لدماء الشهداء وتضحياتهم الجسام .
وإنها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
