بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
عندما تتحدث عن الشهداء، تتواضع الأقلام ويجف مدادها خجلاً أمام عظمتهم,عندما تبحر في متون وصاياهم ومفرداتها تنساب ريح هادئة من عالم آخر عرفوه حق المعرفة، ولا مكان فيه للزيف أو الرياء,كلمات صادقة خُطت بدمهم القاني، ليست بحاجة إلى دليل عن صدقيتها، إذ إنهم كمن كشف له الغطاء فأصبح بصرهم حديدا ,عرفوا الدنيا لكنها لم تأسرهم بحبها فأعرضوا عنها طائعين، فأحياهم الله في كتابه العزيز "بل أحياء عند ربهم يرزقون".
يصادف اليوم السادس من شهر الذكرى السنوية لإستشهاد المقاتل البطل " نائل محمد أبو سيدو" أحد مقاتلى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح"والذي إرتقى للعياء شهيداً أثناء تصديه لقوات الإحتلال الصهيونية التي نفذت عملية عسكرية واسعة ضـد بلدة جباليا شمال قطاع غزة وذلك بتاريخ 6.3.2003 م.
الشهاده
في يوم الخميس الموافق 6.3.2003م، اقتحمت حوالي 47 دبابة ترافقها الطائرات العمودية، بلدة جباليا ومخيمها من الناحية الشرقية، حيث تمركزت عند دوار زمو، حيث قصفت الطائرات العمودية عشوائياً منطقتين مأهولتين بالسكان جنوب مخيم جباليا، وأصابت الصواريخ منزلين مأهولين بالسكان.
حيث خرج نائل مع في ذلك الوقت لمواجهة الإجتياح الغاشم إلي جانب أبناء المقاومة الفلسطينية من كافة التنظيمات ليرتقي شهيداً راوياً بدمائه الذكية ثرى بلدة جباليا التي شكلت نموذجاً بالنضال الفلسطيني على إمتداد سنوات الثورة الفلسطينية .
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحُيى ذكرى إستشهاد شهيدنا البطل، نائل أبو سيدو مجددين العهد والقسم لروحه الطاهرة على أن نمضي قدماً على طريق النضال المعبد بالدم والمعاناة.
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
