بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
يقول البعض إن الشدائد تخلق الرجال ، ولكن حقيقة الأمر أن الرجال خلقت لتخلق الشدائد وتنقلب عليها لتقهر هذا المحتل الغاشم بكل قوة وبسالة وشجاعة ، قائلة أنه لاوقت للبكاء على الشهداء والجرحى والدمار والخراب ، وما عُدنا نرتضي بأن نعدد الشهداء ونسكب الدمع ونسكب الحسرات والآلام على أبطالنا ومجاهدينا ، ولكن الامر هنا يتجسد بكل هذه المعاني بعرس الشهيد المجاهد إبن " كتائب شهداء الأقصى " ، الشهيد " مهدى القيسي "
يصادف اليوم السادس من شهر مارس الذكرى السنوية للإستشهادي البطل، مهدي القيسي ، إبن كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح "،ومنفذ العملية الإستشهادية التي إستهدفت أحد الحواجز الصهيونية العسكرية القريبة من المدخل الجنوبي لمدينة قلقيلية وذلك بتاريخ 6.3.2002 م.
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا البطل مهدي القيسي بتاريخ 17.1.1984م ،في حي القرعان ومنذو نعومة اظافرة وهو كالفارس المقدام الذي كان دوما يتقدم الصفوف للدفاع عن أبناء شعبه وقضيته العادلة، وما ان اشتد عوده حتى إنطلقت انتفاضة الاقصى المباركة التي شهدت على صلابته وإصراره في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني، لينضم فيما بعد لــ ”كتائب شهداء الاقصى “ الجناح العسكري لحركة فتـح.
عرس الشهادة
إستشهد الفدائي البطل مهدي بتاريخ 6.3.2002م، إثر إطلاق النار عليه من قبل جنود الإحتلال على المدخل الجنوبي لقلقيلية لدى محاولته مهاجمتهم بالحزام الناسف الذي تزنر به وبقنبلة يدوية كانت بحوزته.
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودي"، نحيي ذكرى إستشهاد المجاهد، مهدي القيسي ،الذي قضى شهيداً مدافعاً عن ثرى فلسطين الحبيبة .
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
