الإستشهادى البطل" رامي محمد ننور " جندل الصهاينة بدمائه وأشلائه

خاص الإعلام العسكري،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

بدم ِأسطرُ قصتي وجهادي،ودليلُ صدقي عُدتي وعتادي،رشاشيَ المهذارُ ُيروي باسماً للناكصينَ حكايةَ الأمجادِ،طلعَ الصباحُ وساحتي مملوءةً بالمعتدينَ وزمرةِ الأوغادِ،فرأيتُ مسجدنا يُهدمُ جهرةً،ويُقامُ كنيس خراب ،ورأيتُ أمتنا يُقطعُ بعضها بعضاً ولا صوتُ الصلاحِ ينادي،فمضيتُ لا ألوي ولا أبدي أسى، وتعافُ نفسي مرقدي ووسادي،وروحي على كفي وأحملُ مدفعي ويطيبُ لي حينَ الوغى إنشادي،أنا لا ألينُ ولا تهدُ عزيمتي بالقتلِ بالتعذيبِ بالإبعادِ،أنا مبدأي أن الهوانَ لغيرنا،والعزُ لي ولأمتي وبلادي،لا أستسيغُ الذلَ أو أرد الردى،فالموتُ في زمنِ الهوان مرادي.

يصادف الخامس والعشرين من شهر فبراير الذكرى السنوية لعملية القدس البطولية في منطقة “ النبي يعقوب ” التي نفذها فارس “ كتائب شهداء الأقصى” الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،الإستشهادى المجاهد " رامي محمد محمود ننور " والتي اسفرت عن اصابة ثلاثة رجال شرطة من الشرطة الصهيونية،وتسعة مدنيين آخرين وذلك بتاريخ 25/2/2002.

فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"،نحُيى ذكرى الإستشهادى المجاهد " رامى محمد محمود ننور "،مجددين العهد والقسم مع الله عزوجل ولروحه الطاهرة، بأن نمضى قدماً على طريق النضال الذي مضى وقضى عليه شهيدنا المغوار.

                                       وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

                            القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

        الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"

                       الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "

الإستشهادى البطل" رامي محمد ننور " جندل الصهاينة بدمائه وأشلائه