اكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن شرطة الاحتلال سلّمت رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب، ونائب مدير عام دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس ناجح بكيرات قرارات إبعاد إدارية عن المسجد الأقصى المبارك لمدة سبعة أيام.
وأوضح محامي الهيئة محمد محمود أن شرطة الاحتلال أخذت قرارا استباقيا بشأن ابعادهما قبل عرضهما خلال ساعات اليوم على محكمة الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت، فجرا، الشيخين سلهب وبكيرات من منزليهما في القدس المحتلة، وتمكن محامي الهيئة من زيارتهما لاحقا في مركز الاعتقال والتحقيق المعروف باسم "المسكوبية" غرب المدينة المقدسة.
من جهته قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، إن حملة الاعتقالات التي قامت بها قوات الاحتلال وطالت رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب، ونائب مدير الأوقاف في القدس الشيخ ناجح بكيرات صباح الاحد، ما هي إلا تعبير عن الفشل والأزمة التي يعيشها الاحتلال بعد النجاح الهام الذي حققته جماهير القدس وأوقافها في لحمتهم ووحدتهم في فتح أبواب مصلى باب الرحمة التي أغلقها هذا الاحتلال من العام 2003.
وأكد ادعيس أن خطوة الاحتلال هذه في اعتقال مسؤولي الاوقاف، والتي سبقتها بأيام قليلة اعتقالات في صفوف عشرات المقدسيين، تنذر بنيّة هذا الاحتلال في انتهاكات قادمة وخطيرة لن يعرف المدى التي قد تصل إليها، والتي قد تعرض سيادة الأقصى بكافة ساحاته ومساجده للانتهاك وتكريس ما يعمل عليه منذ فترة طويلة بتقسيمه زمنياً ومكانياً، في محاولة لسحب نموذج المسجد الإبراهيمي الذي يمر على المجزرة التي قام بها مستوطن مجرم، كما يمرّ على تقسيمه في يوم غد 25 عاماً.
وحذر وزير الاوقاف من نذر المرحلة القادمة التي يدفع هذا الاحتلال بحكومته اليمينية، وأحزابه المتطرفة باتجاه تصعيد الانتهاكات والاقتحامات، الامر الذي يسير بخطى حثيثة نحو حرب دينية تحمل من الخطورة الشيء الكثير على المنطقة بأسرها.
وطالب ادعيس أبناء الشعب الفلسطيني بشد الرحال الى المسجد الأقصى لدعم إخواننا المقدسيين في وقوفهم في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها.
