فخامة الرئيس:لانحتاج لتعقيد أوحوار شامل نتفق خلال دقائق على حكومة تنقذ شعبنا

قال فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن أن اقصر الطرق بين فتح وحماس من اجل استعادة الوحدة الوطنية هي طريق رام الله غزة وان كل إمكانيات نجاح زيارته إلى غزة لا تزال موجودة وقائمة وقابلة للتنفيذ الفوري.

وأضاف فخامة الرئيس أمام السفراء العرب في العاصمة الروسية موسكو: لا يحتاج الأمر الى تعقيد، بل يحتاج إلى قرار وإرادة سياسية، تأتي الموافقة على تشكيل حكومة وحدة، اذهب إلى غزة ونوقع الاتفاق خلال دقائق، والأمر ليس يحتاج إلى حوار شامل أو كامل، بل يحتاج إلى حكومة وحدة، تخرجنا من هذه الأزمة.

وردا على تهديد نتانياهو ان يختار عباس بين إسرائيل وبين حماس، قال الرئيس : ان هذا منطق اعوج وانقوات الاحتلال الصهيوني لا يحق لها الاعتراض على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وان نتانياهو هو الذي طالما تشاكى وتباكى أمام الأمريكان أن الفلسطينيين منقسمون ولا يمكن مفاوضتهم بهذا الشكل!!!.

وردا على أسئلة السفراء حول زيارة نتانياهو اليوم الى موسكو في الساعات التي يغادر فيها الرئيس الفلسطيني الى جمهورية أخرى: أبدى ابو مازن تفاؤله بالتطورات السياسية لصالح الأمم المتحدة وان نتانياهو يحاول القيام بتحركات وجولات لإبطال مفعول زيارات رئيس السلطة.

مع الإشارة إلى ان وزير خارجية الصهيوني يقوم بجولة على الدول التي يزورها وزير الخارجية الفلسطيني مثلما حدث في دول إفريقيا ودول أمريكا اللاتينية وهكذا.

هذا وكان سكرتير عام الامم المتحدة بين كي مون رحّب بمبادرة فخامة الرئيس الفلسطيني الذهاب إلى غزة من اجل المصالحة، كما ادان قمع حماس للتظاهرات المطالبة بالوحدة ووقف الانقسام.

وعودة الى اقوال فخامة الرئيس فقد اكد انه لن يفرض اي وزير في الحكومة الوطنية وان جميع الوزراء فردا فردا سيكونون محط اتفاق الطرفين حتى لا يكون هناك اي غصة بين فتح وحماس عند تشكيل هذه الحكومة.

وحول التصعيد الاسرائيلي ضد القطاع مؤخرا، اكد ابو مازن ان التصعيد الصهيوني متواصل في القدس ومدن الضفة وقطاع غزة وبشكل يومي في الضفة الغربية والقدس، وبالتالي لا يجب ان يكون هذا الامر سببا لعدم إنقاذ الموقف وتحقيق الوحدة الوطنية التي لن تكلف القيادات السياسية لحماس سوى مجرد الموافقة على انتخابات متفق عليها، وقال الرئيس انا لم أطالبهم بتغيير الوضع الأمني في غزة ولم اطلب مشاركتهم اي شئ يتمسكون هم به، أنا طالبتهم التوقيع على حكومة وحدة تدعو لانتخابات رئاسية وبرلمانية. فهل يحتاج هذا إلى تفكير والى انتقادات ضدي !!.

أحد السفراء العرب سأله عن انتقادات القياديين في حماس اسامة حمدان ومحمد نزال ضده بعد ان أعلن رغبته الذهاب الى غزة، فرد الرئيس: هناك من يريد التشكيك وهناك من يريد التفكير وأنا انصح بالإسراع في الاستفادة من الأجواء العامة والدولية لصالح قضيتنا.