بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
إن قتلنا فسوف نحيا كالسنابل ،وان رحلنا فلن يوقف المسيرة رحيل الشهداء رحيلك " نائل " سيشعل في نفوسنا الثأر والانتقام ،يا من كنت تؤبن الشهداء وفي الليل تمتهن اقتناص جنود الأعداء ،كنت " نائل " صاحب قول وفعل ،من الرجال الذين يبخلون بالأقوال ويجيدون الأفعال
يصادف السابع عشر من شهر فبراير الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد الصنديد، " نائل لطفي صقر " أحد مقاتلى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى "فتح"،فى قطاع غزة .
يسكن شهيدنا البطل نائل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ،وإستشهد البطل نائل صقر بتاريخ 17.2.2002م متأثراً بجروح أصيب بها أثناء مقاومته وتصديه لقوات الإحتلال التي أقدمت على إجتياح المناطق الشرقية لمخيم البريج للاجئين.
وكان الشهيد “ نائل صقر” قـد أصيب بقذيفة انشطارية في الرأس أحدثت كسوراً في عظام الجمجمة وتهتكا في أنسجة وخلايا المخ نقل على أثرها إلي مجمع الشفاء الطبي واستشهد متأثراً بجروحه الخطيرة ليرتقي للعلياء شهيداً ملتحقاً بكوكبة شهداء كتائب الأقصى.
فإننا اليوم فى كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحُيى ذكرى إستشهاد المجاهد نائل صقر، مجددين العهد والقسم مع الله عزوجل ولروحه الطاهرة، بأن نمضى قدماً على طريق النضال الذي مضى وقضى عليه شهيدنا المغوار.
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
