استشهد مسن وفتى وطفلين وجرح 11 آخرون حينما قصفت مدفعية الاحتلال منطقة سكنية شرق غزة مساء الثلاثاء، حيث كان مجموعة من الفتية يلعبون كرة القدم أمام منزل سكني.
وقال شهود عيان إن أربعة قذائف مدفعية سقطت على باب منزل المواطن فائق الحلو قرب مسجد الرحمن والقرآن في نهاية شارع النزاز شرق حي الشجاعية شرق غزة. وأضافوا أن الأطفال كانوا يلعبون عند باب المنزل عندما استهدفهم القصف. وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية إن الشهداء هم: ياسر حامد الحلو (50عامًا) ومحمد جهاد الحلو (11عامًا) وياسر عاهد الحلو (16 عامًا) ومحمد صابر حرارة (17 عامًا). وأوضح أن من بين الجرحى 8 أطفال يعاني 4 منهم من جراح خطرة وقد أدخلوا غرفة العناية المركزة. وارتفعت حصيلة العدوان خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى 6 شهداء، منهم خمسة أطفال، اثنان منهم تركوا لأكثر من 12 ساعة ملقون على الأرض في منطقة حجر الديك. كما بلغت حصيلة الجرحى في هذه الأيام الثلاث 38 إصابة، بينهم 15 طفلاً و6 سيدات فلسطينيات، مؤكدًا أن طواقم الإسعاف وكافة المستشفيات على أتم الاستعداد لأي تصعيد إسرائيلي محتمل. وفي أول رد فعل قال القيادي بحماس إسماعيل رضوان إن الاحتلال لم يتجرأ على ارتكاب هذه المجزرة إلا بعد الغطاء الأمريكي وعدم محاسبته عن جرائمه السابقة، مؤكدًا أن هذه المجزرة البشعة لن تمر دون حساب من جهتها طالبت وزارة الداخلية بغزة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف جرائم الاحتلال والتي تشير إلى عدوان كبير على غزة.