بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
إنه العطاء الذي لا ينضب عطاء شقه القادة بدمائهم وسلكه العابدون بإيمانهم وإخلاصهم ليجودوا بأغلى ما يملكون الأرواح التي لا تباع إلا لله لأن سلعتها الجنة وإنا لنراها دون فلسطين فطريقنا لا يعرف سوى شعبتين جهاد حتى الشهادة أو مواصلة حتى النصر .
السابع عشر من شهر يناير الذكرى السنوية لإستشهاد القائد " خميس عبدالله " أحد مؤسسى كتائبنا العملاقة كتائب شهداء الأقصى التي إستطاعت خلال سنوات الإنتفاضة إدخال الرعب إلي قلب كل صهيوني إستباحَ أرضنا بغير حق وأحد أبرز قادة المقاومة الفلسطينة المطلوبين للكيان الصهيونى الهش الذى إغتالته قوات العدو الصهيونى بتاريخ 17.1.2002م.
اليوم نفقد احد القاده العظماء في تاريخ النضال الفلسطيني هذا الشهيد الذي اغتيل على يد القوات الجبانه اليهوديه .
الشهيد المناضل " خميس عبد الله " الذي دافع عن ارضه من ايام الجناح العسكري قوات العاصفه و حتى اليوم في الجناح العسكري كتائب شهداء الاقصى هذا الشهيد الذي كان مع المناضلين السابقين في بيروت و تونس و الاغوار هذا الشهيد المعاصر لجميع مراحل النضال التي مرت بها فتح
هذا البطل اعدم العديد من الجواسيس والخونة وكل نابلس جبل النار تشهد له ولشجاعته.
وكان القائد العام لكتائب الاقصى في نابلس " مخيم عسكر "
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحُيى ذكرى إستشهاد قائد فلسطيني كبير ترجم إنتماءه لفلسطين ولقضيته من خلال مسيرة نضالية طويلة تُوجَ فصولها الأخيرة بالشهادة، مجددين العهد والقسم مع الله بأن نمضى قُدماً على الطريق النضالي الذي مضى وقضى عليه الشهيد القائد الوطنى الكبير "خميس عبدالله" وقافلة شهداء فلسطين الأبطال.
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
