بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
العظماء يرفضون الخضوع للمحتل، فكيف إذا كان هذا المحتل قادماً ويسحق بوحشية كل أشيائنا الجميلة، ويدوس كرامتنا، فهل يعقل أن نطأطئ له الرأس ونحني الهامة، إنه الخيار بين الرفعة والذلة، بين القوة والضعف، بين الاستسلام والمقاومة ,ولقد اختارها الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل وعلّمنا ذلك " والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يُظهره الله أو أهلك دونه" .
تحل علينا اليوم الخامس عشر من شهر يناير الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد " أيمن فضل ملكة " أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتـــح "،والذى إستشهدا فى مثل هذا اليوم بتاريخ 15.1.2008م.
والشهيد أيمن ملكة من سكان حي الزيتون الصـامـد، والذي إرتقى شهيداً في مثل هذا اليوم من العام 2008م، خلال محاولته إنقاذ أحد عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، خلال العدوان الصهيوني الغاشم الذي تعرضت له الأطراف الشرقية للحي في ذلك اليوم، والذي أسفر عنه سقوط 17 شهيداً فلسطينياً برصاص جيش الإحتلال الصهيوني المجرم وقواته الخاصة التي كمنت في عدة مناطق زراعية، وشرعت في قنص رجال المقاومة الفلسطينية والمواطنين الأبرياء .
وقـد أكدت حادثة إستشهاد المجاهد " أيمن فضل ملكة "، في تلك اليوم، أن وحدة الدم الفلسطيني أكبر وأعظم بكثير من كافة أشكال الإنقسام الداخلي الذي تشهدت الساحة الفلسطينية منذ سنوات.
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي "،نُحيي ذكرى إستشهاد أيمن فضل ملكة، معاهدين الله عز وجل بالمضي قدماً على طريقه النضالي الذي مضى وقضى عليه الآف الشهداء من أبناء شعبنا الصامد.
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودى"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
