اما مدينة درعا نفسها فقد شهدت اليوم ولليوم الرابع على التوالي مظاهرات حاشدة. وذكرت الانباء ان موكب جنازة احد المحتجين الذي قتل امس تحول الى تظاهرة حاشدة حيث يشارك في هذه الاثناء الالاف في الجنازة .
وافادت وكالة رويترز أن الجيش السوري ينتشر حول مدينة درعا، وتفيد وكالة (فرانس برس) ان الاف المشاركين في تشييع الشاب رائد الكراد الذي قتل امس خرجوا في تظاهرات وهم يرددون شعارات تطالب بالحرية رغم نشر الحكومة السورية المدرعات والدبابات حول المدينة.
وقول هيئة الاذاعة البريطانية (البي بي سي) انه لا يسمح لوسائل الاعلام دخول المدينة كما ان الاتصالات شبه مقطوعة وتعيش حالة اقرب الى الحصار حيث اقامت الاجهزة الامنية نقاط تفتيش على مداخل المدينة وتدقق بهويات كل من يدخل اليها.
وقد تجمع المتظاهرون امام الجامع العمري في المدينة الذي يقع في البلدة القديمة وهم يرددون الله سورية وحرية و ثورة ثورة.
وكان محتجون سوريون قاموا امس بتدمير تمثال للرئيس السوري السابق حافظ الاسد في المدينة واضرموا النار في منزل حاكم المحافظة وفي مقر الحزب الحاكم وفي مبنى تابع لوزارة التربية .
وافيد ان رتل دبابات من الفرقة الاولى في الجيش السوري وصل الليلة الماضية الى منطقة درعا.
وقد وجهت فرنسا انتقاداً شديداً إلى سوريا على خلفية قمع المتظاهرين في درعا ومدن سورية أخرى من قبل قوات الأمن التابعة للنظام ودعت إلى الإفراج عن جميع المعتقلين. وجاء ذلك في سياق بيان أصدرته الحكومة الفرنسية في باريس بعد ظهر اليوم.
