أجبرت بلدية الاحتلال الصهيونية مقدسيين من حي واد قدوم في رأس العامود ببلدة سلوان في القدس المحتلة صباح السبت على هدم منزلهما ذاتيا، رغم أجواء البرد وهطول الأمطار.
وذكرت مصادر إعلامية، صباح اليوم أنه اضطر وشقيقه إلى هدم المنزلين بعد أن باءت كافة جهودهم بالفشل، وتقديمهما عدة التماسات للحيلولة دون هدمهما.
وأوضحت المصادر، أن محكمة بلدية الاحتلال فرضت عليهما في حال عدم هدم منزلهما ذاتيا، بدفع غرامة مالية قيمتها ٦٠ ألف شيكل والسجن لمدة ٣ أشهر.
وكانت بلدية الاحتلال فرضت على الشقيقين مراد وجوهر دفع مخالفات بناء منذ عام ٢٠٠٢، بلغت قيمتها ١٦٠ ألف شيكل، دون حماية المنزلين من خطر الهدم، بذريعة البناء دون ترخيص.
ولفت مراد إلى أن المنزلين تم بنائهما منذ عام ١٩٩٨ إلا أن ذلك لم يشفع أمام محكمة الاحتلال التي لا تصدر أحكاما جائرة، إلا بحق الفلسطينيين، بينما المستوطنين يبنون حديثًا عدة طوابق في نفس المكان دون تحريك ساكن.
ويقطن مراد جمعة حشيمة بالمنزل مع زوجته و٤ أطفال أكبرهم عمره ١٣ عامًا وأصغرهم ٩ أشهر، وشقيقه جوهر يعيش مع زوجته و٦ أبناء أكبرهم عمره ١٤ يوما وأصغرهم عام وشهرين.
وتبلغ مساحة المنزلين نحو ١٤٠ مترا مربعا " بناء مضاف"، عدا عن البناء القديم الذي لم يشمله قرار الهدم لأنه مبني منذ نحو ٦٠ عاما، ومكون من غرفتين ومطبخ وحمام.
