تؤكد كتائب الأقصى "لواء الشهيد نضال العامودي"، أن إفشال عملية الأمس وجه ضربة قوية لمنظومة الاستخبارات الصهيونية، كما نؤكد أنّ لواء العامودي بالشراكة مع فصائل المقاومة لن يسمح للعدو الصهيوني الجبان بدخول قطاع غزة الصامد في أي وقت يريد.
وترى الكتائب أنّ ما حصل بالأمس هو دليل واضح على قوة المقاومة، وأنّ فصائل المقاومة بالميدان أفشلت المخطط الصهيوني بالكامل، وأكدت للاحتلال بأنه لن يتم السماح له بدخول أرضنا إلا على أشلائنا.
وفي هذا السياق، نؤكد أنّ دماء أبناء شعبنا لن تذهب هدراً، وأن المقاومة التي وجهت أمس صفعة قوية للقوات الصهيونية وأوقعت فيها خسائر فادحة ستبقى حاضرة في كل الميادين، ضاغطة على الزناد، وعنوانها التلاحم والوحدة الميدانية التي تجسدت أمس واقعاً على الأرض بين فصائل المقاومة بكل بسالة وبتنسيق عالٍ جداً.
وختاماً، إنّ العملية أمس انتهت بالفعل ميدانياً، وذلك بعد أنّ ارتقى منا الشهداء ولحق بالاحتلال أكبر خسائر وقُتل وجرح من قواته الغاشمة عدداً لم يُعلن عنه الاحتلال، وأنّ طبيعة الرد متروكة الآن لغرفة العمليات المشتركة لتقرر مكان وزمان الرد، بما يتلائم مع مصلحة أبناء شعبنا الفلسطيني.
