وأوضح أبو ردينة في حديث لإذاعة راية اف ام أن أنقرة تستضيف، اليوم السبت، مؤتمرا تشارك به العديد من الحركات والإطراف من بينها فتح وحماس، إلا أن الهدف ليس عقد لقاءات ثنائية بين الحركتين.
إلى ذلك شدد الناطق باسم الرئاسة على جاهزية الرئيس محمود عباس الكاملة للتوجه إلى قطاع غزة تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال العام الجاري.
وطالب جميع الأطراف الفلسطينية وحركة حماس بالتحديد إلى استغلال هذه المبادرة والارتقاء إلى المسؤولية للوقوف بوجه إسرائيل التي عبرت بشكل صريح عن تخوفها ومعارضتها للاتفاق الفلسطيني.
وفي ذات الإطار أشار ابو ردينة إلى أن القيادة مازالت بانتظار رد من قيادات حماس حول موقفها من مبادرة الرئيس، موضحا أن الحركة رحبت في البداية لكنها عادت لتصمت لاحقا، وطالبها بالرد سريعا لإنقاذ الساحة الفلسطينية.
